Skip to content

ضعيف أبي داود - الأم ١٥٥- باب فيمن أسهم له سهما

ضعيف أبي داود - الأم

ناصر الدين الألباني

Printed page ٢/ ٣٥٨

رسول الله ﷺ. فخرجنا مع الناس نُوْجِفُ؛ فوجدنا النبي ﷺ واقفاً على

راحلته عند (كُراع الغمِيمْ) ، فلما اجتمع عليه الناس؛ قرأ عليهم:

" (إنّا فتحْنا لك فتْحاً مُبِيْناً) ".

فقال رجل: يا رسول الله! أفتْحٌ هو؟ قال:

" نعم؛ والذي نفس محمد بيده! إنه لفتح ".

فقُسِّمت خيْبرُ على أهل الحديبية؛ فقسّمها رسولُ الله ﷺ على ثمانية

عشر سهْماً، وكان الجيش ألفاً وخمْسمائة، فيهم ثلاثُماثة فارس؛ فأعطى

الفارس سهْمين، وأعطى الرّاجِل سهْماً.

قال أبو داود: " حديث أبي معاوية أصح، والعمل عليه. وأرى الوهم

في حديث مُجمِّعٍ أنه قال: ثلاثمائة فارس ... وكانوا مائتي فارس " (١) .

(قلت: وعلته يعقوب هذا فإنه لا يعرف، وفي متنه نكاره كما أشار إلي

ذلك المؤلف، وتبعه البيهقي، وحديث أبي معاوية تراه في "الصحيح " (٢٤٤٣)