عن قتادة، عن الحسن أنه كان يقول: لا حرمة للفاجر (١). قال قتادة: فكأنه يرى إذا اغتبت المصلي الفاجر أنه لا بأس به (٢).
٤٦٤ - حدثنا يحيى بن عثمان قال: أخبرنا بقية قال: سألت الأوزاعي قلت: عن الذي ينبغي لي أن أكف عنه، أرى الرجل يسكر، ويزني، ويعمل عملا لا يحل له؟ قال: إن أسرها فليس لك أن تذكرها، وإن كان صاحبها لا يبالي من رآه ولا يستتر فلا غيبة له (٣).