Skip to content

الآثار الواردة عن السلف في العقيدة من خلال كتب المسائل المروية عن الإمام أحمد المبحث السادس: ما جاء في قوله تعالى: ﴿خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك﴾

الآثار الواردة عن السلف في العقيدة من خلال كتب المسائل المروية عن الإمام أحمد

أسعد بن فتحي الزعتري

Printed page ٢/ ٦٩٠

الكفر والنفاق وهو جوف النار وأسفله، يقول الله: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ﴾ [النساء: ١٤٥]، وتلك النار أعدت للكافرين.

وأما معنى حديث الشفاعة "أنه يخرج من النار من كان في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان" (١) إنما معناه أن يخرج من براني النار. قال أبو عبد الله: فنرى أن حديث عبد الله بن عمرو إن كان له أصل أنه يأتي على جهنم أحايين ليس فيها أحد، إنما هو موضع أهل التوحيد. وقال الله: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ﴾ فإنما يقع الاستثناء عندنا على أهل التوحيد في الآيتين جميعا، لما جاء عن النبي ﷺ أن له شفاعة لأهل الذنوب (٢)، فهذا ما أولنا والله وأعلم (٣).

٤٥١ - حدثنا أبو معن قال: حدثنا موسى قال: حدثنا سفيان، عن