Printed page ٢/ ٦٥١
فقيل له: من ربك وما دينك؟ (١) .
٤٣٠ - قال حرب الكرماني فيما ينقله عن مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها: وعذاب القبر حق، يسأل العبد عن ربه، وعن نبيه، وعن دينه، ويرى مقعده من الجنة أو النار. ومنكر ونكير حق، وهما فتانا القبور نسأل الله الثبات (٢) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) مسائل الإمام أحمد برواية حرب الكرماني (ص ٣٩٩). الإسناد ضعيف: حماد بن شعيب الحماني الكوفي: ضعفه ابن معين وغيره، وقال البخاري: فيه نظر، وقال ابن عدي: أكثر حديثه مما لا يتابع عليه. التاريخ الكبير (٣/ ٢٥)، والكامل في الضعفاء (٢/ ٢٤٢ - ٢٤٣)، ولسان الميزان (٢/ ٣٤٨). ويونس بن خَبّاب الأسيدي الكوفي: صدوق يخطئ، ورُمي بالرفض. التقريب (ص ٥٤٢). ولم أجد من أخرج هذا الأثر. ↩︎
(٢) مسائل الإمام أحمد برواية حرب الكرماني (ص ٣٥٨). التعليق: أهل السنة والجماعة يؤمنون بعذاب القبر ونعيمه، وأنه حق، دل على ذلك الكتاب والسنة والإجماع: فمن الكتاب العزيز قوله تعالى: ﴿وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ (٤٥) النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾ [غافر: ٤٥ - ٤٦]. = ↩︎