Printed page ٢/ ٥٢٤
عن أعلاها، ذا فُوق (١) (٢) .
٣٤٣ - قال حرب الكرماني فيما ينقله عن مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها: والخلافة في قريش ما بقي من الناس اثنان، ليس لأحد من الناس أن ينازعهم فيها، ولا يخرج عليهم، ولا يقر لغيرهم بها إلى قيام الساعة (٣) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= ابن معين. انظر الجرح والتعديل (٥/ ٦٨)، والثقات لابن حبان (٥/ ١١).
(١) أي: وَليْنا أعلانا سَهْما. ذا فُوق: أراد خَيْرنا وأكْمَلنا تاما في الإسلام والسابقة والفَضْل. النهاية لابن الأثير (٣/ ٤٨١). ↩︎
(٢) مسائل الإمام أحمد برواية ابن هانئ (٢/ ١٧٠ - رقم ١٩٤١). رجاله ثقات وإسناده صحيح. وأخرجه الإمام أحمد في فضائل الصحابة (ح ٧٣١)، وابن سعد في الطبقات (٣/ ٦٣)، والخلال في السنة (٥٤٣، ٥٤٤)، والفسوي في المعرفة والتاريخ (٢/ ٧٦١)، والطبراني في المعجم الكبير (٩/ ١٦٩)، وأبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (٣٢٦٩٥). ↩︎
(٣) مسائل الإمام أحمد برواية حرب الكرماني (ص ٣٥٧). التعليق: يعتقد أهل السنة والجماعة أن ترتيب الخلفاء الراشدين الأربعة في الفضل هو كترتيبهم في الخلافة، فالخليفة بعد النبي ﷺ، أبو بكر الصديق ﵁، فهو أحق بها وأولى بها من غيره، ثم يليه في الأحقية، عمر بن الخطاب ﵁، ثم عثمان بن = ↩︎