Printed page ١/ ٤٥٩
حمرًا (١) .
٢٩٠ - حدثنا أحمد قال: ثنا أبو عمر (٢) قال: ثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن زاذان وميسرة قالا: أتينا الحسن بن محمد (٣) فقلنا: ما هذا الكتاب الذي وضعت -وكان هو الذي أخرج كتاب المرجئة (٤) - قال زاذان: فقال لي: يا أبا عمر لوددت أني مت قبل أن
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= ثقة، قال مكحول: ما رأيت أفقه منه، مات بعد (١٠٠) وله نحو من ثمانين. تذكرة الحفاظ (١/ ٧٩)، والتقريب (ص ٢٣٠).
(١) مسائل الإمام أحمد برواية حرب الكرماني (ص ٣٧٨). الإسناد تالف. زياد بن المنذر أبو الجارود الأعمى: رافضي، كذبه ابن معين. التقريب (ص ١٦١). وأبو أحمد: هو عبد الله بن أحمد الإيواني. وقد ذكره المزي فيمن روى عنهم محمد بن يزيد. انظر: تهذيب الكمال (٢٧/ ٢٣). ولم أجد من أخرجه بهذا السياق، وجاء عنه مثلُ هذا الكلام في "الخشبية" من الرافضة. انظر السنة للخلال (٧٩١). ↩︎
(٢) حفص بن عمر الضرير. صدوق عالم. التقريب (ص ١١٢). ↩︎
(٣) الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو محمد المدني، وأبوه ابن الحنفية، ثقة، فقيه، يقال: إنه أول من تكلم في الإرجاء، مات سنة (١٠٠) أو قبلها بسنة. التقريب (ص ١٠٣). ↩︎
(٤) قال الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب (١/ ٤١٤): "المراد بالإرجاء الذي = ↩︎