Skip to content

تنوير الحوالك شرح موطأ مالك الجزء ٢ كتاب الجامع قال بن العري في التفسير هذا كتاب اخترعه مالك في التصنيف لفائدتين إحاداهما أنه خارج عن رسم التكليف

تنوير الحوالك شرح موطأ مالك

الجلال السيوطي

Printed page ٢/ ٢٣٠

[١٦٨٦] امسحه بيمينك سبع مَرَّات قَالَ الْبَاجِيّ خص النَّبِي ﷺ هَذَا الْعدَد فِي غير مَا مَوضِع

[١٦٨٧] إِذا اشْتَكَى أَي مرض يقْرَأ على نَفسه بالمعوذات وينفث هُوَ شَبيه البزق بِلَا ريق أَي يجمع يَدَيْهِ وَيقْرَأ فيهمَا وينفث ثمَّ يمسح بهما على مَوضِع الْأَلَم

[١٦٨٩] عَن زيد بن اسْلَمْ أَن رجلا الحَدِيث لَهُ شَوَاهِد مُسندَة فاحتقن الْجرْح الدَّم قَالَ الْبَاجِيّ أَي فاض وَخيف عَلَيْهِ مِنْهُ

[١٦٩٠] عَن يحيى بن سعيد قَالَ بَلغنِي أَن أسعد بن زُرَارَة الحَدِيث وَصله بن ماجة من حَدِيث جَابر من الذبْحَة قَالَ فِي النِّهَايَة بِفَتْح الْبَاء وَقد تسكن وجع يعرض فِي الْحلق من الدَّم وَقيل قرحَة تظهر فِيهِ فينسد مَعهَا وَيَنْقَطِع النَّفس

[١٦٩٢] أخذت المَاء فصبته بَينهَا وَبَين جيبها أَي صوفها وَهَذَا أحسن مَا يُفَسر بِهِ قَوْله فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ لِأَنَّهَا صحابية وراوية الحَدِيث ومحلها من بَيت النَّبِي ﷺ الْمحل الْمَعْرُوف نبردها بِفَتْح أَوله وَسُكُون الْمُوَحدَة وَضم الرَّاء