Skip to content

تنوير الحوالك شرح موطأ مالك الجزء ٢ كتاب الجامع قال بن العري في التفسير هذا كتاب اخترعه مالك في التصنيف لفائدتين إحاداهما أنه خارج عن رسم التكليف

تنوير الحوالك شرح موطأ مالك

الجلال السيوطي

Printed page ٢/ ٢٢٦

[١٦٦٨] قفعة بقاف مَفْتُوحَة ثمَّ فَاء سَاكِنة ثمَّ عين مُهْملَة قَالَ فِي النِّهَايَة هُوَ شَيْء شَبيه بالزنبيل من الخوص لَيْسَ لَهُ عرا وَلَيْسَ بالكبير وَقيل شَيْء كالقفة تتَّخذ وَاسِعَة الْأَسْفَل ضيقَة الْأَعْلَى

[١٦٦٩] الرعام بِضَم الرَّاء وإهمال الْعين مخاط رَقِيق يجْرِي من أنوف الْغنم وأطب مراحها أَي نظفه فانها من دَوَاب الْجنَّة هَذَا لَهُ حكم الرّفْع فَإِنَّهُ لَا يُقَال إِلَّا بتوقيف وَقد أخرج الْبَزَّار من حَدِيث أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا أكْرمُوا الْمعز وامسحوا رعامها فانها من دَوَاب الْجنَّة وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ ليوشك أَن يَأْتِي على النَّاس زمَان تكون الثلَّة بِضَم الْمُثَلَّثَة وَتَشْديد اللَّام أَي الطَّائِفَة القليلة الْمِائَة وَنَحْوهَا من الْغنم أحب إِلَى صَاحبهَا من دَار مَرْوَان هَذَا أَيْضا لَا يُقَال إِلَّا بتوقيف

[١٦٧٠] عَن أبي نعيم وهب بن كيسَان قَالَ أُتِي رَسُول الله ﷺ بِطَعَام الحَدِيث قَالَ بن عبد الْبر رَوَاهُ خَالِد بن مخلد عَن مَالك عَن وهب بن كيسَان عَن عمر بن أبي سَلمَة وَهُوَ حَدِيث مُسْند مُتَّصِل لِأَن وهبا سَمعه من عمر وَقد لَقِي من الصَّحَابَة من هُوَ أكبر مِنْهُ قَالَ يحيى بن معِين وهب بن كيسَان أكبر من الزُّهْرِيّ سمع من بن عمر وَابْن الزبير