Skip to content
Maktabah
Quran
Chat
Listen
Prayer times
Apps
English
Sign in
Ask AI
Quran
Chat
Listen
Prayer times
Home
Browse
Authors
Search the text of every book
Maktabah
مشيخة ابن البخاري
Subsections
Contents
مشيخة ابن البخاري
مشيخة ابن البخاري
Subsections
الجزء ٣
- صلى بين العمودين تلقاء وجهه في جوف الكعبة ". رواه مسلم في " الصلاة " من " صحيحه " عن أبي الربيع
كان يخرج على أصحابه من المهاجرين والأنصار، وفيهم أبو بكر وعمر ﵃ فلا يرفع أحد منهم بصره إليه إلا أبو بكر وعمر، فإنهما كانا ينظران إليه وينظر إليهما ويتبسمان إليه ويتبسم إليهما ". رواه الترمذي في " المناقب " من " جامعه " عن
- قال: " إن الله ليملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته، ثم تلا ﴿وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة﴾ .
-: " إن الله ليملي للظالم، فإذا أخذه / لم يفلته، ثم قرأ: ﴿وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد﴾
- قال: " إن الله ليملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته، ثم تلا ﴿وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة﴾ قال ابن صاعد: " كان هذا الحديث عند إبراهيم، عن أبي أسامة، وعند غيره عن أبي معاوية: لم يروه عن أبي أسامة غير إبراهيم بن سعيد ".
- إلى الخلاء وكان إذا أراد حاجة أبعد ". رواه النسائي في " الطهارة " من " سننه "، عن عمرو بن علي
-، فقلت: أرسل كلبي فأجد مع كلبي كلبا لا أدري أيهما أخذه، قال: لا تأكله، فإنما سميت على كلبك ولم تسم على غيره ".
- عن المعراض، فقال: إذا أصاب بحده فقتل فكل، وإذا أصاب بعرضه فقيل فهو وقيذ فلا تأكل. قلت: أرسل / كلبي، قال إذا أرسلت كلبك على الصيد وسميت فأخذ وكل، وإذا أكل منه فلا تأكل، فإنما أمسك على نفسه، قلت: أرسل كلبي فأجد مع كلبي كلبا آخر لا
- قال: " اللهم اغفر للأنصار ولأبنائهم ولأبناء أبنائهم ".
- وفد عبد القيس حين قدموا عليه: عن الدباء، وعن النقير، وعن المزفت، والمزادة
-: " مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترنجة طعمها طيب وريحها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة طعمها طيب ولا ريح لها، ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب ولا طعم لها،
-: " خيرت بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة، لأنها أعم وأكفى، أترونها للمتقين المنقين؟ ، لا ولكنها للمذنبين الخطائين المتلوثين ".
" خيرت بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة، فاخترت الشفاعة لأنها أعم وأكفى، أترونها للمتقين المؤمنين؟ ، لا ولكنها للمذنبين الخطائين الملوثين ". رواه ابن ماجه في " الزهد " من " سننه " عن إسماعيل بن أبي الحارث أسد هذا، فوافقناه
- في المنام فعرضتها عليه فما عرف منها إلا اليسير خمسة أو ستة أحاديث، فتركت الحديث عنه " [روى مسلم هذه الحكاية في " مقدمة كتابه " عن سويد بن
- إلا بخير فإنك لا تدري ما سبق لهم من الفضل ".
-: " ما يزال الرجل يسأل حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه
- وعليهم بين الخلق، فيمشي حتى يأخذ بحلقة الجنة - فيومئذ يبعثه الله مقاما محمودا، يحمده أهل الجمع كلهم ".
-: " ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم. فقال: إن الشمس تدنو حتى يبلغ العرق نصف الأذن فبينما هم كذلك استغاثوا بآدم، فيقول: ليست صاحب ذلك، ثم موسى، فيقول كذلك، ثم بمحمد -
- وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة، فقلنا: ألا تستنصر الله لنا، ألا تدعو الله لنا، فقال: " قد كان من كان قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض، فيجعل فيها ويجاء بالمنشار فيوضع على رأسه،
- وهو مضطجع في برد له في ظل الكعبة فقلنا: ألا تدعو الله لنا، ألا تستنصر الله لنا، فجلس محمر وجهه، ثم قال: والله إن من كان قبلكم ليؤخذ الرجل فيشق باثنتين ما يصرفه عن دينه شيء / أو يمشط بأمشاط الحديد ما بين عصب ولحم، ما يصرفه عن دينه شيء،
-: " لو كنت متخذا خليلا من أمتي لاتخذت أبا بكر (خليلا) ولكنه أخي وصاحبي ".
- قال: " لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ". ورواه البخاري في " فضل أبي بكر ﵁ من
-: اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، ومن تحول عافيتك، ومن فجاءة نقمتك، ومن جميع سخطك أو غضبك ".
- كان يدعو: " اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك وجميع سخطك ". هذا حديث صحيح انفرد بإخراجه مسلم فرواه في " الدعوات " من " صحيحه " عن أبي زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي عن يحيى بن، بكير، فوقع لنا عاليا في
- فقام رجل فقال: " أنشدك بالله - إلا قضيت بيننا بكتاب الله، فقام خصمه - وكان أفقه منه _، فقال صدق اقض بيننا
-: والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله المائة شاة والخادم مردود عليك، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام، واغد يا أنيس على امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها، فغدا عليها فاعترفت فرجمها ".
- فقام رجل فقال: أنشدك بالله إلا قضيت بيننا بكتاب الله، فقام خصمه - وكان أفقه -، فقال: صدق اقض بيننا بكتاب الله وائذن لي فأتكلم، قال: قل، قال: إن ابني كان عسيفا على هذا، وإنه زنى بامرأته فافتديت منه بمائة شاة وخادم. ثم سألت رجالا
- فقام رجل فقال: نشدتك بالله إلا قضيت بيننا بكتاب الله، فقام خصمه - وكان أفقه منه - فقال: صدق اقض بيننا بكتاب الله، وائذن لي فأتكلم، فقال: إن ابني كان عسيفا على هذا وإنه زنى بامرأته، فأخبروني أن على ابني الرجم فافتديته بمائة شاة وخادم،
- فقام إليه رجل، فقال: نشدتك الله إلا قضيت بيننا بكتاب الله، وائذن لي، قال: فقال: إن ابني كان عسيفا على هذا، فأخبرت أنه رنى بامرأته، وأخبرت أن عليه الرجم فافتديت بمائة شاة وخادم، ثم سألت رجلا من أهل العلم فأخبرني أن على ابني جلد
، ورواه المتقدمون من أصحابه فلم يذكروا (شبلا) . والحديث صحيح أخرجه الأئمة في كتبهم من عدة طرق منهم
- قال: " إن لكل نبي دعوة، فأريد أن أختبئ دعوتي - إن شاء الله - شفاعة لأمتي يوم القيامة ". رواه مسلم في " الإيمان " من " صحيحه "، والنسائي فيما " حمعه
- قال: " والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة ". رواه النسائي في " اليوم والليلة " من " سننه " عن يونس بن
ثماني سنين أن النبي
- يقول عند انقضاء الطعام: " الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا في غير مكفي ولا مودع ولا مستغنى عنه " رواهما النسائي في " الوليمة " من " سننه "، عن يونس بن
- قال: " نحن أحق بالشك من إبراهيم ﴿رب أرني كيف تحي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي﴾
- قال: " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قال لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقها وحسابه على الله ﷿ ". رواه النسائي في " الجهاد " من " سننه "، عن يونس بن عبد الأعلى
- قال: " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوا: لا إله إلا الله فقد عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله ﷿ ". رواه النسائي في " جمعه حديث مالك "، عن يونس بن عبد الأعلى
- عن صيامهن وأمر بفطرهن فأمره فأفطر، وأحدهما يزيد على صاحبه ". رواه النسائي في (حديث مالك من جمعه) عن الربيع بن سليمان هذا، فوافقناه بعلو.
-، قال: " لا يزداد الأمر إلا شدة، ولا الدنيا إلا إدبارا، ولا الناس إلا شحا، ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس، ولا مهدي إلا عيسى بن مريم ﵇ ".
-: " لا يزداد الأمر إلا شدة ولا الدنيا إلا إدبارا، ولا الناس إلا شحا، ولا تقوم الساعة إلى على شرار الناس، ولا مهدي إلا عيسى بن مريم ". قال ابن عبدان: قال لنا أبو بكر هذا الحديث غريب. اه. رواه ابن ماجه في " الفتن " من " سننه " عن يونس
-: " وقت لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة، ولأهل نجد قرن المنازل، ولأهل اليمن يلملم، وقال:
-: " فأتى الخلاء ثم إنه رجع فأتي بطعام، فقيل - يا رسول الله -: ألا تتوضأ؟ قال: لم أصل فأتوضأ ".
- فأتى الغائط، ثم خرج، فدعا بالطعام - وقال مرة: " فأتى بالطعام -، فقيل: يا رسول الله: ألا تتوضأ، قال: لم أصل فأتوضأ ".
- خرج من الخلاء فأتي بطعام، فذكر له الوضوء، فقال: أريد أن أصلي فأتوضأ ". هذا حديث صحيح رواه مسلم في " الطهارة " من " صحيحه "، عن أبي بكر بن أبي شيبة، ورواه الترمذي في " الشمائل "، عن سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، كلاهما عن ابن عيينة.
-: المرء مع [من] أحب ".
-: المرء مع من أحب ".
-: المرء مع من أحب ".
- رجل، فقال - يا رسول الله: " أرأيت رجلا أحب قوما ولما يلحق بهم، فقال النبي -
-: " إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستحي فاعمل ما شئت ".
-: " إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستحي فاصنع ما شئت ". هذا حديث صحيح، أخرجه البخاري في " ذكر بني إسرائيل " من " صحيحه "، عن أبي الحسن آدم بن أبي إياس العسقلاني. ورواه أبو داود في " الأدب " من " سننه " عن عبد الله
-: " السفر قطعة من العذاب، يمنع أحدكم طعامه وشرابه ومنامه، فإذا قضى أحدكم نهمته من
- قال: " السفر قطعة من العذاب، يمنع أحدكم (من) طعامه وسرابه، فإذا قضى أحدكم سفره فليرجع إلى أهله ".
-: " السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم نومه وطعامه وشرابه، فإذا قضى أحدكم نهمته من وجهه، فليعجل الرجوع إلى أهله ".
- قال: " السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم نومه وطعامه وشرابه، فإذا قضى أحدكم نهمته من سفره، فيلعجل إلى أهله ". هذا حديث صحيح متفق على صحته، رواه البخاري في " الحج ". من " جامعه "، عن القعنبي، وفي " الجهاد " عن عبد الله بن يوسف، وفي "
-: " لا يدخر شيئا لغد ".
-: كان لا يدخر شيئا لغد ". رواه الترمذي في " الزهد " من " جامعه "، عن قتيبة بن سعيد فوافقناه بعلو. مولد مرتضى بن العفيف المقدسي - تخمينا - في سنة ثمان
-: أنه أدرك عمر بن الخطاب ﵁ في ركب، وعمر يحلف بأبويه فناداهم رسول الله -
- فآذاه القمل في رأسه، فقال رسول الله -
- قال: " لعلك آذاك هوام رأسك، فقلت: نعم يا رسول الله، فقال رسول الله -
- يقول: " أيما مملوك كان بين شركاء فأعتق أحدهم نصيبه فإنه يقوم في مال الذي أعتق قيمة عدل، فيعتق إن بلغ ذلك ماله ".
- قال: " من أعتق شركا له في عبد، وكان له مال يبلغ ثمن العبد، قوم عليه قيمة العدل، فأعطى شركاءه حصصهم، وعتق عليه العبد، وإلا فقد عتق منه ما عتق ".
-: " من أعتق من عبد شركا، فعليه أن يعتق ما بقي " هذا حديث صحيح أخرجه الأئمة في كتبهم من طرق، أما حديث الليث فانفرد مسلم بإخراجه، فرواه في " العتق والنذور " من " صحيحه ". ورواه النسائي في " العتق " من " سننه "، كلاهما عن قتيبة بن
- أنه قام فقال: " لا يحلبن أحدكم ماشية أحد بغير إذنه، أيحب أحدكم أن تؤتى مشربته فيكسر باب خزانته فينتقل طعامه وإنما تخزن لهم ضروع مواشيهم أطعماتهم، فلا يحلبن أحد ماشية امريء بغير إذنه ".
- يقول: " لا يحلبن أحدكم ماشية أخيه بغير إذنه، أيحب أحدكم أن تؤتى مشربته فتكسر خزانته وينتقل طعامه، إنما تخزن لهم ضروع مواشيهم ". هذا حديث صحيح متفق على صحته، أخرجه البخاري في " اللقطة " من " صحيحه "، عن عبد الله بن يوسف الدمشقي.
- من " صحيحه "، عن يحيى بن يحيى. وأخرجه أبو داود في " الجهاد " من " سننه " عن عبد الله بن مسلمة القعنبي. وأخرجه النسائي " فيما جمعه من حديث مالك بن أنس الإمام " عن أبي القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحيكم المصري أخي محمد، عن
- في الواشمة لبعد الرحمن بن عابس، فقال: " قد سمعته عن أم يعقوب، عن عبد الواحد، ولا أجيء به كما أريد ".
- وهو في كتاب الله، بلى قد نهى عنه رسول الله -
- لعن الواشمات والموتشمات والمتنمصات للحسن المغيرات خلق الله ﷿ ". قال البغوي: واللفظ لجدي.
- وهو في كتاب الله، قالت: لقد قرأت ما بين لوحي المصحف، فما وجدته، قال: لئن كنت قرأتيه لقد وجدتيه، أما وجدت ﴿وما ءاتكم الرسول فخذوه / (وما نهاكم عنه فانتهوا﴾ ، قالت: بلى، وإني لأظن بعض أهلك يفعلون ذلك، قال: فادخلي فانظري،
- اعتكف، واعتكف معه بعض نسائه، وهي مستحاضة ترى الدم، وربما وضعت الطست تحتها من الدم، وزعم أن عائشة ﵂ رأت مثل ماء العصفر فقالت: كل هذا شيء كانت فلانة تجده " ورواه البخاري في " الطهارة " عن أبي بشر إسحاق بن شاهين
-: " لن يبرح الناس يسألون حتى يقولوا هذا الله خلق كل شيء، وذكر كلمة ". رواه البخاري في " الاعتصام " من " جامعه " عن أبي علي الحسن بن الصباح بن محمد الواسطي البزار، فوافقناه بعلو.
- في غزاة أو في غار - وقال يحيى بن آدم: في غار - فأنزل عليه ﴿والمرسلات عرفا﴾ فإنا لنتلقاها من فيه إذ خرجت علينا حية فابتدرناها فسبقتنا فدخلت جحرها، فقال رسول الله -
-: " جنتان من ذهب، آنيتهما وما فيهما، وجنتان من فضة آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن ". رواه مسلم في " الإيمان " من " صحيحه " عن أبي عمرو نصر بن علي الجهضمي.
- ثوبين معصفرين، فقال: " أمك أمرتك بهذا؟ قلت: أغسلهما؟ قال: أحرقهما ".
- علي ثوبين معصفرين، فقال: " أمك أمرتك بهذا؟ قلت: أغسلهما؟ ، قال: لا بل أحرقهما ". رواه مسلم في " اللباس " من " صحيحه " منفردا به، عن أبي الفضل داود بن رشيد هذا، فوافقناه بعلو.
- يتبرز لحاجته فآتيه بماء فيغتسل به ". هذا حديث صحيح، رواه مسلم في / " الطهارة " من " صحيحه "
-: " إن أعف الناس قتلة أهل الإيمان ".
-: " إن أعف الناس قتلة أهل الإيمان ". رواه أبو داود في " الجهاد " من " سننه " عن زياد بن أيوب نحو ما رويناه في الرواية الأولى. ورواه ابن ماجه في " الديات " من " سننه "، عن يعقوب بن إبراهيم
-: " يؤتى بالعبد يوم القيامة فيقال ألم أجعل لك سمعا وبصرا ومالا وولدا وسخرت لك الأنعام والحرث، وتركتك ترأس وتربع، أكنت تظن أنك ملاقي يومك هذا؟ ، فيقول: لا، فيقول: اليوم أنساك كما نسيتني ". قال أبو بكر بن أبي داود: " لم يروه عن
- " ما في الجنة شجرة إلا وساقها من ذهب ". رواه الترمذي في " صفة الجنة " من " جامعة "، عن عبد الله ابن
- قال: " لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين: " لا تؤذيه - قاتلك الله - فإنما هو عندك دخيل يوشك أن يفارقك إلينا ". رواه الترمذي في " النكاح " من " جامعه "، عن الحسن بن عرفة
- ركعتين، ولوددت أن حظي من أربع ركعتين متقبلتين ". رواه النسائي في " الصلاة " من " سننه " عن محمد بن علي بن
- في امرأة منا، يقال لها: بروع بنت واشق، تزوجت رجلا فدخل بئرا فسن، فمات قبل أن يدخل بها، فقضى رسول الله -
صلاة - لا ندري زاد أو نقص - فسأل فحدثناه بصنيعه فثنى رجله واستقبل القبلة، وسجد سجدتين، ثم سلم، ثم أقبل علينا بوجهه فقال: إنه لو حدث في
- يوما ببعض جسدي، فقال، يا عبد الله بن عمر: " كن في الدنيا كأنك غريب، أو كأنك عابر سبيل، وعد نفسك من أهل القبور ". قال مجاهد: ثم قال لي ابن عمر: " إذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء، وإذا أمسيت فلا تحدث نفسك بالصباح، وخذ من حياتك
- بمنكبي، فقال: كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ". قال: وقال لي ابن عمر: " إذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وإذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك ".
- ببعض جسدي، فقال: " كن في الدنيا كغريب أو كعابر سبيل، وعد نفسك من أهل القبور ".
- قال: " الإيمان معرفة بالقلب وإقرار باللسان، وعمل بالأركان ".
- رجلا غنما بين جبلين، قال: فرجع إلى أصحابه فقال: اذهبوا فأسلموا، فإن محمدا يعطي عطاء رجل ما يخشى الفاقة ".
-: " لا يزال العبد في صلاة ما دام ينتظر الصلاة، فتقول الملائكة " اللهم اغفر له، اللهم ارحمه ".
- كان يقول: " ما يزال الله ﷿ في حاجة العبد ما دام العبد في حاجة أخيه ".
- في الحضر أربعا، وفي السفر ركعتين، وفي الخوف ركعة ".
- فاستفتيته، فقلت يا رسول الله: إني كنت أعلم ناسا من أهل الصفة الكتاب والقرآن، فأهدى إلي رجل منهم قوسا، فقلت: أرمي عليها، وليست
- على الرماة يوم أحد - وكانوا خمسين رجلا - عبد الله بن جبير الخزاعي، وقال: " إن رأيتمونا تخطفنا
- قالوا: والله لنأتين الناس ولنصيبن من الغنيمة، فلما أتوهم صرفت وجوههم فأقبلوا منهزمين، وقد كان الرسول يدعوهم في أخراهم فلم يبق مع رسول الله -
- على رماة الناس يوم أحد عبد الله بن جبير، وكانوا خمسين رجلا، وقال لهم: كونوا مكانكم لا تبرحوا، وإن رأيتم الطير تخطفنا، قال البراء: وأنا - والله - رأيت النساء باديات خلاخيلهن قد استرخت ثيابهن، يصعدن الجبل، فلما كان من الأمر ما كان،
: لا تجيبوه، فقال: أفيكم محمد؟ .، فلم يجيبوه، ثم قال أفيكم محمد، الثالثة فلم يجيبوه، فقال: أفيكم ابن أبي قحافة؟ فلم يجيبوه، قالها ثلاثا، ثم قال: أفيكم ابن الخطاب؟ قالها ثلاثا فلم يجيبوه، قال: أما هؤلاء فقد كفيتموهم، فلم
-، وأبو بكر، وأنا أحياء، ولك منا يوم سوء، فقال: يوم بيوم بدر، والحرب سجال، وقال: أعل هبل، فقال رسول الله -
-: أجيبوه قالوا: يا رسول الله ما نقول؟ ، قال: قولوا: الله مولانا ولا مولى لكم، ثم قال أبو سفيان: إنكم سترون في القوم مثلة لم آمر بها، ثم قال: ولم تسؤني ". رواه أبو داود في " الجهاد " من " سننه " عن عبد الله بن محمد النفيلي، ورواه
- قال: " من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر ".
- قال: " من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال، كان كصيام الدهر ".
-: " من صام رمضان وأتبعه بست من شوال فقد صام الدهر ".
- يقول: " من صام رمضان وأتبعه ستة من شوال كان ذلك كصيام الدهر ". هذا حديث صحيح انفرد بإخراجه مسلم دون البخاري، فرواه في " الصوم " من " صحيحه "، عن علي بن حجر بن إياس السعدي، وأبي بكر بن أبي شيبة كما رويناه من طريقهما. ورواه ابن
-: " يصاح برجل من أمتي على رءوس الخلائق يوم القيامة، فينشر له تسعة وتسعين سجلا، كل سجل منها مد البصر، ثم يقول الله ﵎ له أتنكر من هذا شيئا؟ فيقول: لا يا رب، فيقول ﷿: ألك عذر أو حسنة، فيهاب الرجل، فيقول: لا يا رب،
-: " سيصاح يوم القيامة برجل من أمتي على رءوس الخلائق، وينشر عليه تسعة وتسعون سجلا كل سجل مد البصر، ثم يقال له: هل
سيصيح يوم القيامة
-: " يؤتى برجل يوم القيامة ثم يؤتى بالميزان، ثم يؤتى بتسعة وتسعين سجلا كل سجل منها مد البصر، فيها ذنوبه وخطاياه، فتوضع في كفة الميزان، ثم يؤتى بقرطاس مثل هذا - وأشار بيده وأمسك بإبهامه -، فيها أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول
Back to the book
Feedback
Quran recitation
Listen
Ask AI a question
Cites classical books
Home
Quran
Listen
Adhkar
Prayer