فضائل مكة - الحسن البصري
Printed page ٣٨
وأرجاسهم مَا مَسّه ذُو عاهة يستشفي بِهِ إِلَّا برأَ.
وَمن مَاتَ بِالْحرم فَكَأَنَّمَا مَاتَ فِي السَّمَاء الرَّابِعَة، وَمن مَاتَ فِي بَيت الْمُقَدّس فَكَأَنَّمَا مَاتَ فِي سَمَاء الدُّنْيَا، وَمن حج بَيت اللَّهِ تَعَالَى مَاشِيا كتب اللَّهِ لَهُ بِكُل قدم يرفعهُ ويضعه سبعين ألف حَسَنَة من حَسَنَات الْحرم.
قَالَ ابْن عَبَّاس ﵄: حَسَنَة الْحرم بِمِائَة ألف حَسَنَة.
وَقَالَ ﷺ: أَن للْحَاج الرَّاكِب لكل خطْوَة يخطوها بعيره حَسَنَة من حَسَنَات الْحرم. قيل يَا