Skip to content

التمثيل والمحاضرة السماء والسحاب والرعد والبرق والمطر

التمثيل والمحاضرة

أبو منصور الثعالبي

Printed page ٢٣٧

أرنيها تمرةً أركها مطرةً؛أي إذا رأيت دليل الشيء علمت ما يتبعه. أبو بكر الخوارزمي:

قد يبصر الخفيّ في الجليّ ... كالغيث يلقى وهو في الحبيّ

فلانٌ برقٌ بلا مطر، وشجرٌ بلا ثمر. فلان أكذب من البرق الخلّب وهو الذي لا غيث معه. ليس في البرق اللامع مستمتعٌ، لمن يخوض الظلمة.

يدرّ كما درّ السّحاب على الرّعد

ربّ صلفٍ تحت الراعدة يضرب للبخيل المتكبر. ابن عباس: المطر بعل الأرض، أي يلقحها. ربّ غيثٍ عاد عيثاً، ووبلٍ صار وبالاً.

أسرع السّحب في المسير الجهام

فر فلانٌ من القطر وقعد تحت الميزاب.

ومن يسدّ طريق العارض الهطل

أهول من السيل بالليل. سبق سيله مطره.

قبل السّحاب أصابني الوكف