Skip to content

الزاهر في معاني كلمات الناس وقولهم رجل واش

الزاهر في معاني كلمات الناس

ابن الأنباري

Printed page ٢/ ٢٩٨

الخاضع تقليل الكلام. فكان أصل الحرف على هذا الجواب: استكن الرجل، فوصلت فتحة الكاف بالألف، لأن العرب ربما وصلت الضمة بالواو، والفتحة بالألف، والكسرة بالياء. فمن وصلهم الضمة بالواو، ما أنشدنا أبو العباس عن سلمة بن الفراء:

(لو أنَّ عَمْراً همَّ أنْ يرقُودا ... )

(فانهض فشُدَّ المِئزَرَ المعقودا ... ) (٤١)

أراد: أنْ يَرْقُدَ، فوصل ضمة القاف بالواو. وأنشدنا أبي ﵀ قال: أنشدنا الرستمي:

(الله يعلمُ أنّا في تلفُّتِنا ... يومَ الفراقِ إلى إخوانِنا صُورُ)

(وأَنَّني حيثما يثني الهوى بصري ... من حيثما سلكوا أدنو فأَنْظُورُ) (٤٢)

أراد: فأنظر، فوصل الضمة بالواو. وأنشدني أبي ﵀ قال: أنشدنا الرستمي:

(لا عهد لي بنيْضالْ ... )

(أصبحتُ كالشَنَّ البالْ ... ) (٤٣) ٢٢٢ / أ

/ أراد: بنضال، فوصل كسر النون بالياء. وقال الآخر:

(قلتُ وقد جرَّت على الكلكالِ ... )

(يا ناقتي ما جُلْتِ من مجالِ ... ) (٤٤)

[أراد: على الكَلْكَل، فوصل فتحة الكاف بالأف] . وأنشدني أبي ﵀ قال: أنشدنا الرستمي: (٣١١)

(كأني بفتخاءَ الجناحينِ لقوةٍ ... على عجلٍ مني أطأطِىء شيمالي) (٤٥)