يقول: أخبرنا الأثرم عن أبي عبيدة (٢٩) أنه قال: التجسس والتحسس واحد، يقال: رجل جاسوس وناموس بمعنى.
قال إبراهيم: قول أبي عبيدة: جاسوس وناموس، بمعنى (٣٠) ، لا أعرفه. قال والناموس عندي: صاحب سر الملك، يقال: قد نَمَسَ ينمُسُ نَمْساً، ونامسته منامسةً.
قال أبو بكر: وحدثنا إبراهيم قال: حدثنا ابن البهلول (٣١) عن ابن إدريس (٣٢) عن ابن إسحاق (٣٣) عن يزيد بين أبي حبيب (٣٤) عن راشد (٣٥) مولى حبيب بن أوس (٣٦) عن حبيب عن عمرو بن العاص (٣٧) قال: قلت للنجاشي (٣٨) : أعطني رسول محمد، أضرب عنقه، فقال: تسألني أن أعطيك رسول رجل يأتيه (٤٧٥) الناموس الأكبر الذي كان يأتي موسى.
قال إبراهيم: وكان أكثر القراء يقرأون: ﴿ولا تَجَسَّسُوا﴾ (٣٩) بالجيم. (٢٨) هو عبد الرحمن بن عمرو، دمشقي، توفي ١٥٧ هـ. (طبقات ابن سعد ٧ / ٤٨٨، طبقات ابن خياط ٨٠٨) .