حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
وكذا: ضُرِبَ سوطٌ؛ عندي أنه لا يجوز، ولا أعلم فيه نصًّا ولا إيماءً، وعلةُ ذلك كثرة المجاز.
ومثالُ حرف الجر الذي لا يقبل: قام القوم عدا زيدٍ، و: حاشا زيدٍ؛ لأن "عدا" و"حاشا" في محل "إِلَّا" (١).
* [«أو من مصدرِ»]: ﴿نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ﴾ (٢) (٣).
* القابلُ من المصادر: ما كان متصرفًا مختصًّا، وقولنا: «مختصًّا» يشمل المحدودَ والمنعوتَ وغيرَهما.
وقال ابنُ عَطِيَّةَ (٤) في: ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ﴾ (٥): لَمَّا نَعَتَه صحَّ رفعُه. انتهى.
ولو لم يُنعَتْ لصحَّ؛ لأن "نفخةٌ" مصدر محدود، ونعتُه ليس بنعتِ تخصيصٍ، إنما هو نعتُ توكيدٍ (٦).
* [«أو حرفِ جرٍّ»]: بُورك فيك، و: مباركًا فيه، و: ﴿سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ﴾ (٧)، و: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ (٨) (٩).
* [«أو حرفِ جرٍّ»]: نحو: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ (١٠)، وقولِه تعالى: ﴿وَنُفِخَ فِي