الجمع بين الصحيحين للحميدي
عَيْبا فِيهِ أَنه أصك فَكيف وَهُوَ ميت. فَقَالَ: " فوَاللَّه للدنيا أَهْون على الله من هَذَا عَلَيْكُم ".
١٦١٣ - السَّابِع: عَن عَطاء عَن جَابر قَالَ: كُنَّا نتمتع مَعَ رَسُول الله ﷺ بِالْعُمْرَةِ، فنذبح الْبَقَرَة عَن سَبْعَة، نشترك فِيهَا.
وَلمُسلم أَيْضا من حَدِيث مَالك عَن أبي الزبير عَن جَابر قَالَ:
نحرنا مَعَ رَسُول الله ﷺ عَام الْحُدَيْبِيَة الْبَدنَة عَن سعبة، وَالْبَقَرَة عَن سَبْعَة.
وَمن حَدِيث أبي خَيْثَمَة زُهَيْر بن مُعَاوِيَة عَن أبي الزبير عَن جَابر قَالَ:
خرجنَا مَعَ رَسُول الله ﷺ مهلين بِالْحَجِّ، فَأمرنَا رَسُول الله ﷺ أَن نشترك فِي الْإِبِل وَالْبَقر، كل سَبْعَة منا فِي بَدَنَة.
وَمن حَدِيث عزْرَة بن ثَابت عَن أبي الزبير عَن جَابر قَالَ:
حجَجنَا مَعَ رَسُول الله ﷺ، فنحرنا الْبَعِير عَن سَبْعَة، وَالْبَقَرَة عَن سَبْعَة.
وأغفل أَبُو مَسْعُود تَرْجَمَة عزْرَة عَن أبي الزبير فَلم يذكرهَا. وَلم نجد لَهُ عَنهُ غير هَذَا.
وَمن حَدِيث ابْن جريج عَن أبي الزبير عَنهُ قَالَ:
اشتركنا مَعَ النَّبِي ﷺ فِي الْحَج وَالْعمْرَة، كل سَبْعَة فِي بَدَنَة. فَقَالَ رجلٌ لجَابِر: أيشترك فِي الْبَدنَة مَا يشْتَرك فِي الْجَزُور؟ قَالَ: مَا هِيَ إِلَّا بَدَنَة.
وَحضر جَابر الْحُدَيْبِيَة فَقَالَ:
نحرنا يومئذٍ سبعين بَدَنَة، اشتركنا كل سَبْعَة فِي بَدَنَة.
١٦١٤ - الثَّامِن: عَن عَطاء عَن جَابر قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: " مَا من مسلمٍ