الجمع بين الصحيحين للحميدي
إِلَيْك مِمَّا صنع خَالِد " مرَّتَيْنِ.
١٤١٤ - الرَّابِع: عَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم عَن ابْن عمر: أَنه سمع رَسُول الله ﷺ إِذا رفع رَأسه من الرُّكُوع فِي الرَّكْعَة الْآخِرَة من الْفجْر يَقُول: " اللَّهُمَّ الْعَن فلَانا وَفُلَانًا وَفُلَانًا " بَعْدَمَا يَقُول: " سمع الله لمن حَمده، رَبنَا وَلَك الْحَمد " فَأنْزل الله: ﴿لَيْسَ لَك من الْأَمر شَيْء﴾ إِلَى قَوْله: ﴿فَإِنَّهُم ظَالِمُونَ﴾ [سُورَة آل عمرَان] .
قَالَ: وَعَن حَنْظَلَة بن أبي سُفْيَان عَن سَالم قَالَ:
كَانَ النَّبِي ﷺ يَدْعُو على صَفْوَان بن أُميَّة، وَسُهيْل بن عَمْرو، والْحَارث بن هِشَام، فَنزلت: ﴿لَيْسَ لَك من الْأَمر شَيْء﴾ إِلَى قَوْله: ﴿فَإِنَّهُم ظَالِمُونَ﴾ .
١٤١٥ - الْخَامِس: عَن ابْن شهَاب عَن سَالم عَن ابْن عمر عَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: " مَفَاتِيح الْغَيْب خمس: ﴿إِن الله عِنْده علم السَّاعَة وَينزل الْغَيْث وَيعلم مَا فِي الْأَرْحَام وَمَا تَدْرِي نفس مَاذَا تكسب غَدا وَمَا تَدْرِي نفس بِأَيّ أَرض تَمُوت إِن الله عليم خَبِير﴾ [سُورَة لُقْمَان] .
أخرجه أَيْضا من حَدِيث مُحَمَّد بن زيد بن عبد الله بن عمر عَن أَبِيه عمر قَالَ:
قَالَ النَّبِي ﷺ: " مَفَاتِيح الْغَيْب خمس، ثمَّ قَرَأَ: ﴿إِن الله عِنْده علم السَّاعَة﴾ .
وَأخرجه من حَدِيث مَالك عَن عبد الله بن دِينَار عَن ابْن عمر أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ:
" مَفَاتِيح الْغَيْب خمسٌ لَا يعلمهَا إِلَّا الله ... " نَحوه.
وَمن حَدِيث سُفْيَان الثَّوْريّ عَن عبد الله بن دِينَار عَن ابْن عمر قَالَ:
قَالَ رَسُول