Skip to content

الجمع بين الصحيحين للحميدي المتفق عليه عن أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري [﵁] .

الجمع بين الصحيحين للحميدي

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ١/ ٤٩٣

فِي وَجهه الْجُوع، فَقَالَ لغلامه: وَيحك، اصْنَع لنا طَعَاما لخمسة نفرٍ، فَإِنِّي أُرِيد أَن أَدْعُو النَّبِي ﷺ خَامِس خمسةٍ. قَالَ: فَصنعَ، ثمَّ أَتَى النَّبِي ﷺ فَدَعَاهُ خَامِس خمسةٍ. واتبعهم رجلٌ، فَلَمَّا بلغ الْبَاب قَالَ النَّبِي ﷺ: " إِن هَذَا اتَّبعنَا، فَإِن شِئْت أَن تَأذن لَهُ، وَإِن شِئْت رَجَعَ ". قَالَ: بل آذن لَهُ يَا رَسُول الله.

٧٩٠ - السَّادِس: عَن أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن عَن أبي مَسْعُود: أَن رَسُول الله ﷺ نهى عَن ثمن الْكَلْب، وَمهر الْبَغي، وحلوان الكاهن.

وَلَيْسَ لأبي بكر عَن أبي مَسْعُود فِي الصَّحِيحَيْنِ غير هَذَا الحَدِيث الْوَاحِد.

٧٩١ - السَّابِع: عَن قيس بن أبي حَازِم عَن أبي مَسْعُود قَالَ: جَاءَ رجلٌ إِلَى النَّبِي ﷺ، فَقَالَ: إِنِّي لأتأخر عَن صَلَاة الصُّبْح من أجل فلَان مِمَّا يُطِيل بِنَا، فَمَا رَأَيْت النَّبِي ﷺ غضب فِي موعظةٍ قطّ أَشد مِمَّا غضب يومئذٍ، فَقَالَ: " يَا أَيهَا النَّاس، إِن مِنْكُم منفرين، فَأَيكُمْ أم النَّاس فليوجز، فَإِن من وَرَائه الْكَبِير وَالصَّغِير وَذَا الْحَاجة ".

وَفِي حَدِيث زُهَيْر قَالَ:

فَإِن فيهم الضَّعِيف وَالْكَبِير وَذَا الْحَاجة ".

وَفِي حَدِيث سُفْيَان:

فليخفف، فَإِن فيهم الْمَرِيض والضعيف وَذَا الْحَاجة ".

٧٩٢ - الثَّامِن: عَن قيس عَن أبي مَسْعُود قَالَ: قَالَ النَّبِي ﷺ: " إِن الشَّمْس وَالْقَمَر لَا ينكسفان لمَوْت أحدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، ولكنهما آيتان من آيَات الله ﷿، فَإِذا رأيتموهما فَقومُوا فصلوا ".