الجمع بين الصحيحين للحميدي
وللبخاري أَيْضا من حَدِيث بشير بن يسَار عَن أنس:
أَنه قدم الْمَدِينَة، فَقيل لَهُ: مَا أنْكرت منا مُنْذُ يَوْم عهِدت رَسُول الله ﷺ؟ فَقَالَ: مَا أنْكرت شَيْئا إِلَّا أَنكُمْ لَا تقيمون الصُّفُوف.
٢٠١٦ - الثَّانِي: عَن الزُّهْرِيّ عَن أنس قَالَ: لم يكن أحدٌ أشبه بِالنَّبِيِّ ﷺ من الْحسن بن عَليّ.
وَأخرج البُخَارِيّ فِي الْحُسَيْن نَحْو هَذَا أَيْضا من حَدِيث مُحَمَّد بن سِيرِين قَالَ:
أُتِي عبيد الله بن زِيَاد بِرَأْس الْحُسَيْن ﵁، فَجعل فِي طست، فَجعل ينكت، وَقَالَ فِي حسنه شَيْئا. فَقَالَ أنس: كَانَ أشبههم برَسُول الله ﷺ، وَكَانَ مخضوباً بالوسمة.
٢٠١٧ - الثَّالِث: عَن الزُّهْرِيّ عَن أنس: أَن رجَالًا من الْأَنْصَار اسْتَأْذنُوا رَسُول الله ﷺ فَقَالُوا: ائْذَنْ لنا فلنترك لِابْنِ أُخْتنَا عَبَّاس فداءه. فَقَالَ: " لَا تدعون مِنْهُ درهما ".
٢٠١٨ - الرَّابِع: عَن الزُّهْرِيّ عَن أنس: أَنه رأى على أم كُلْثُوم بنت رَسُول الله ﷺ برد حريرٍ سيراء.
٢٠١٩ - الْخَامِس: عَن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ " انصر أَخَاك ظَالِما أَو مَظْلُوما " فَقَالَ رجلٌ: يَا رَسُول الله، أنصره إِذا كَانَ