Skip to content

المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم باب التحريض على قتل الخوارج

المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم

أبو نعيم الأصبهاني

Printed page ٣/ ١٣٤

السَّرْحُ الْمَالُ الْمَسُومَةُ فِي الأَنْعَامِ وَهِيَ الرَّاعِيَةُ

شَجَرَهُمْ يَعْنِي رَفَعَهُمْ بِرِمَاحِهِمْ مَأْخُوذٌ مِنَ الشِّجَارِ

الْمُخْدَجُ النَّاقِصُ وَالْمَثْدُونُ فَشَبَّهَ يَدَهُ بِثَدْيِ النِّسَاءِ وَالْمُودَنُ الْيَدُ الْقَصِيرُ

٢٣٧٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سعيد ثَنَا عبد ان بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ ثَنَا ابْن وهب وَثنا أَبُو عَمْرٍو ثَنَا الْحَسَنُ بن سُفْيَان ثَنَا حَرْمَلَة ح وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ح وثنا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ الله ابْن الأَشَجِّ عَنْ بِشْرِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ الْحَرُورِيَّةَ لَمَّا خَرَجَتْ وَهُوَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالُوا لَا حُكْمَ إِلَّا لِلَّهِ قَالَ عَلِيٌّ كَلِمَةُ حَقٍّ أُرِيدَ بِهَا بَاطِلٌ إِنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَصَفَ نَاسًا إِنِّي لَأَعْرِفُ الصِّفَةَ فِي هَؤُلاءِ يَقُولُونَ الْحَقَّ بِأَلْسِنَتِهِمْ لَا يُجَاوِزُ هَذَا مِنْهُمْ وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ مِنْ أَبْغَضِ خَلْقِ اللَّهِ إِلَيْهِ مِنْهُمْ أَسْوَدُ إِحْدَى يَدَيْهِ ظَبْيُ شَاةٍ أَوْ حَلَمَةُ ثَدْيٍ فَلَمَّا قَتَلَهُمْ عَلِيٌّ قَالَ انْظُرُوا فَنَظَرُوا فَلَمْ يَجِدُوا شَيْئًا فَقَالَ ارْجِعُوا فَوَاللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَمَا كُذِبْتُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا ثُمَّ وَجَدُوهُ فِي حزبه فَأَتَوْا بِهِ حَتَّى وَضَعُوهُ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ عبيد الله وَإِنَّمَا حَاضِرُ ذَلِكَ مِنْ أَمْرِهِمْ وَقَوْلُ عَلِيٍّ فِيهِمْ قَالَ بُكَيْرٌ وَحَدَّثَنِي رَجُلٌ عَنِ ابْنِ حُنَيْنٍ أَنَّهُ قَالَ رَأَيْتُ ذَلِكَ الأَسْوَدَ

رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ وَيُونُسَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى عَنِ ابْنِ وَهْبٍ

٢٣٨٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ثَنَا أَبُو النَّضْرِ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ ح وَثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ثَنَا عَفَّانُ ثَنَا سُلَيْمَان بن الْمُغيرَة ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَليّ بن شَيبَان بن فروخ وهديه قَالَا ثَنَا سُلَيْمَان بن الْمُغيرَة عَن حميد بن هِلَال عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَخْرُجُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ قَالَ ابْنُ الصَّامِتِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَافِعٍ أَخِي الْحَكَمِ فَقَالَ أَنَا أَيْضًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ

لَفْظُ الْحَارِثِ عَنْ أَبِي النَّضْرِ وَقَالَ عَفَّانُ حَلاقِيمَهُمْ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ شَيْبَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ