Skip to content

المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم باب فضل القناعة

المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم

أبو نعيم الأصبهاني

Printed page ٣/ ١٢٤

قلت يَا أَبَا حمرَة وَأَنت شَاهد ذَلِك قَالَ وَأَيْنَ أَغِيبُ عَنْهُ

رَوَاهُ مُسلم عَن إِبْرَاهِيم عَن عَرْعَرَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى لَفْظُ عَبْدِ اللَّهِ وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى

٢٣٦٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَحْمُودٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّهِيدِيُّ ثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ أَنْبَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ ثَنَا إِسْحَاقُ الشَّهِيدِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالا ثَنَا مُعْتَمِرٌ عَنْ أَبِيهِ عَنِ السُّمَيْطِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ افْتَتَحْنَا مَكَّةَ ثمَّ إِنَّا غزونا حنين فَجَاءَ الْمُشْرِكُونَ بِأَحْسَنِ صُفُوفٍ رَأَيْتُ قَالَ فَصُفَّتِ الْخَيْلُ ثُمَّ صُفَّتِ الْمُقَاتِلَةُ ثُمَّ صُفَّتِ النَّعَمُ وَنَحْنُ بَشَرٌ كَثِيرٌ قَدْ بَلَغْنَا سِتَّةَ ألف آلافٍ قَالَ وَعَلَى مُجَنِّبَةِ خَيْلِنَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ فَجَعَلَتْ خَيْلُنَا تَلُوذُ خَلْفَ ظُهُورِنَا قَالَ وَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ كُشِفَ خَيْلُنَا وفرت الْأَعْرَاب وَمن تعلم مِنَ النَّاسِ قَالَ فَنَادَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَا آل الْمُهَاجِرين ثَلَاثًا يَا آل الْأَنْصَار قَالَ أَنَسٌ هَذَا حَدِيثُ عِمِّيَّةَ قَالَ قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ فَأَيْمُ اللَّهِ مَا أَتَيْنَاهُمْ حَتَّى هَزَمَهُمُ اللَّهُ قَالَ قَالَ فَقَبَضْنَا ذَلِكَ الْمَالَ ثُمَّ انْطَلَقْنَا إِلَى الطَّائِفِ فَحَاصَرْنَاهُمْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى مَكَّةَ فَنَزَلْنَا فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعْطِي الرَّجُلَ الْمِائَةَ وَيُعْطِي الرجل قَالَ فَتحدث الْأَنْصَار بَينهمَا أَمَّا مَنْ قَاتَلَهُ فَيُعْطِيهِ وَأَمَّا مَنْ لَمْ يُقَاتِلْهُ فَلا يُعْطِيهِ قَالَ فَرُفِعَ الْحَدِيثُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَمَرَ بِسَرَاةِ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ لَا يَدْخُلْ عَليّ إِلَّا الْأَنْصَار أَوِ الأَنْصَارُ فَدَخَلْنَا الْقُبَّةَ حَتَّى مَلَأْنَاهَا فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ أَوْ كَمَا قَالَ مَا جديث أَتَانِي قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَتَاكَ قَالَ أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالأَمْوَالِ وَتَذْهَبُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى رِحَالِكُمْ لَوْ أَخَذَ النَّاسُ شِعْبًا وَأَخَذَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا لَأَخَذْتُ شِعْبَ الأَنْصَارِ قَالُوا رَضِينَا قَالَ فَارْضَوْا أَوْ كَمَا قَالَ

لَفْظُ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاذٍ وَحَامِدِ بْنِ عُمَرَ وَابْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى كُلُّهُمْ عَنْ مُعْتَمِرٍ

٢٣٦٧ - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ