Skip to content

الشمعة المضية الوقف على الهمز

الشمعة المضية

منصور الطبلاوي

Printed page ٢/ ٢٨٣

وَمَا ذهب إِلَيْهِ بعض المغاربة، من: تَحْقِيق مَا توَسط بِكَلِمَة، وإجراء وَجْهَيْن فِيمَا توَسط بِحرف.

قَالَ ابْن الْجَزرِي، وَغَيره: إِنَّه وهم.

وَأما المتحرك: فإمَّا أَن يكون قبله سَاكن، أَو متحرك.

وكل مِنْهُمَا: إِمَّا متوسط، أَو متطرف.

فالمتطرف السَّاكِن: إِمَّا أَن يكون الَّذِي قبله ألفا، أَو واواً، أَو تحتية زائدتين، أَو غير ذَلِك.

فالألف، نَحْو: ﴿جَاءَ﴾ ، و ﴿من المَاء﴾ ، و ﴿السُّفَهَاء﴾ ، و ﴿لَا نسَاء من نسَاء﴾ .

وَوَقفه فِي هَذَا الْقسم بإبدال الْهَمْز ألفا، فيجتمع أَلفَانِ، فَيجوز حذف إِحْدَاهمَا للساكنين، فَإِن قدرت أَن المحذوفة الأولى: قصرت، فَقَط. أَو الثَّانِيَة: مددت، أَيْضا.