Skip to content

الشمعة المضية وهو نوعان

الشمعة المضية

منصور الطبلاوي

Printed page ١/ ٥٣٥

والمتجانسان: مَا اتفقَا مخرجا، فَقَط، كالطاء الْمُهْملَة والفوقية.

والمتقاربان: مَا تقاربا مخرجا، كالدال وَالسِّين الْمُهْمَلَتَيْنِ، أَو صفة، كالضاد والشين المعجمتين.

تَتِمَّة:

يجوز الرّوم والإشمام فِي المدغم، إِذا كَانَ مضموماً، أَو مكسوراً، وتركهما، وَهُوَ الأَصْل.

والآخذون بهما: أَجمعُوا على اسْتثِْنَاء الْمُوَحدَة عِنْد مثلهَا، وَعند الْمِيم، وَالْمِيم عِنْد مثلهَا، وَعند الْمُوَحدَة.

وَهَذَا صَادِق بِأَرْبَع صور: ﴿يكذب بِالدّينِ﴾ ، ﴿يعذب من﴾ ، ﴿يعلم مَا﴾ ، ﴿أعلم بكم﴾ .

لما يلْزم عَلَيْهِ فيهمَا من التَّكَلُّف الْمُؤَدِّي إِلَى فتح اللافظ فَاه.

وَقد مر معنى الرّوم، والإشمام، فِي: الْوَقْف على أَوَاخِر الْكَلم، بِالْبَابِ الأول.

ثمَّ إِن كَانَ مَا قبل المدغم سَاكِنا صَحِيحا، نَحْو: ﴿الْعَفو وآمر﴾ ،