Skip to content

الشمعة المضية المقدمة

الشمعة المضية

منصور الطبلاوي

Printed page ١/ ١٢٣

فَإِن كَانَ الْخلاف لأحد الْأَئِمَّة بِكَمَالِهِ مِمَّا أجمع عَلَيْهِ رُوَاته: فَهُوَ قِرَاءَة، أَو للراوي: فَهُوَ رِوَايَة.

أَو لمن بعد الروَاة - وَإِن سفل - فَهُوَ طَرِيق.

وَإِن رَجَعَ إِلَى تَغْيِير الْقَارئ فَهُوَ وَجه.

فَنَقُول مثلا: إِثْبَات الْبَسْمَلَة بَين السورتين: قِرَاءَة ابْن كثير، وَعَاصِم، وَالْكسَائِيّ، وَرِوَايَة قالون عَن نَافِع، وَطَرِيق الْأَصْبَهَانِيّ عَن ورش.