Skip to content

الشمعة المضية الوقف على أواخر الكلم من حيث الحركة وعدمها

الشمعة المضية

منصور الطبلاوي

Printed page ١/ ٢١١

وحد الثَّانِي: أَن تضم شفتيك بِلَا صَوت مَعَه، بعد تسكين المحرك.

وَإِدْرَاك حَقِيقَته مُخْتَصّ بالبصير؛ إِذْ هُوَ إِيمَاء بعضو إِلَى حَرَكَة.

وَقد وردا فِي الضَّم وَالرَّفْع.

وَالروم فِي الْكسر والجر - أَيْضا - دون الْفَتْح وَالنّصب.

وَعند سِيبَوَيْهٍ: وردا فِي الْجَمِيع.

وَلَا يدخلَانِ هَاء التَّأْنِيث نَحْو: ﴿نعْمَة﴾ لكَونهَا بَدَلا من تَاء التَّأْنِيث، وَهِي لَا يَصح فِيهَا ذَلِك لسكونها.

وَلَا مِيم الْجمع، نَحْو: ﴿إِلَيْهِم﴾ لِأَن من حركها وصلا، إِذا وقف أذهب حركتها لفظا وَنِيَّة، ووقف بلغَة الإسكان.

وَلَا الْحَرَكَة الْعَارِضَة؛ لالتقاء الساكنين، نَحْو: ﴿أَو انقص﴾ ، أَو للنَّقْل، نَحْو: ﴿قل أُوحِي﴾ ؛ لكَونهَا عارضة، فَإِذا وقف زَالَت، وَرجع السّكُون الْأَصْلِيّ.