البيان في عد آي القرآن
- ﷺ َ - بَاب ذكر مَا أسقطا ﷺ َ -
وَذَلِكَ سِتّ آيَات أَيْضا اولاهن فِي الْبَقَرَة ( ﴿يَا أولي الْأَلْبَاب﴾ ) وَفِي الْكَهْف ( ﴿بَينهمَا زرعا﴾ ) وفيهَا ( ﴿من كل شَيْء سَببا﴾ ) وَفِي طه ( ﴿فنسي﴾ ) وَفِي الزمر ( ﴿فبشر عباد﴾ ) وَفِي الْوَاقِعَة ( ﴿وَلَا تأثيما﴾ ) ﷺ َ - بَاب ذكر مَا عد الْمدنِي الآخر والمكي ﷺ َ -
وَانْفَرَدَ الْمدنِي الآخر والمكي بعد أَربع آيَات أولَاهُنَّ فِي هود ( ﴿من سجيل﴾ ) وَفِي مَرْيَم ( ﴿فِي الْكتاب إِبْرَاهِيم﴾ ) وَفِي الْوَاقِعَة ( ﴿وأباريق﴾ ) وَفِي الْملك ( ﴿بلَى قد جَاءَنَا نَذِير﴾ ) وَذكر ابْن شنبوذ أَنَّهُمَا عدا فِي الْكَهْف ( ﴿إِلَّا قَلِيل﴾ ) وَلَا يَصح ذَلِك عَن الْمَكِّيّ ﷺ َ - بَاب ذكر مَا أسقطا ﷺ َ -
وَذَلِكَ سِتّ آيَات أولَاهُنَّ فِي هود ( ﴿منضود﴾ ) وفيهَا ( ﴿إِنَّا عاملون﴾ ) وَفِي الشُّعَرَاء ( ﴿وَمَا تنزلت بِهِ الشَّيَاطِين﴾ ) وَهُوَ الأول وَفِي الرّوم ( ﴿غلبت الرّوم﴾ ) وَفِي الدُّخان ( ﴿إِن شَجَرَة الزقوم﴾ ) وَفِي المجادلة ( ﴿فِي الأذلين﴾ )