Skip to content

المصون في الأدب من عجيب التشبيه

المصون في الأدب

العسكري، أبو أحمد

Printed page ٨٦

ولأعرابيّ:

وبيتٍ ليس من شعر وقُطنٍ ... على ظهر المطيّة قد بنيتُ

ولحمٍ لم يذقه الناس قبلي ... أكلتُ على خلاءٍ واشتويتُ

يعني: عملتُ بيتَ شعرٍ في هجاء ملك لم يهجُه أحدٌ رهبةً منه. فكأنّه أكل لحمه لفكيهة الفزاريّ من قصيدة:

فلم أجبُن ولم أنكل ولكن ... شددتُ على أبي عمرو بن عمرو

تركتُ الرُّمحَ يبرُق في صَلاة ... كأنَّ سِنانَه خرطومُ نسرِ

النابغة:

تجلو بقادمتيْ حمامةِ أيكةٍ ... برَداً أُسِفَّ لِثاتُه بالإِثمدِ