Skip to content

المصون في الأدب من عجيب التشبيه

المصون في الأدب

العسكري، أبو أحمد

Printed page ٨٢

يظلُّ إذا ما الطِّينِ أثقلَ متنه ... تصرُّ نواحيه صريرَ الجنادبِ

أنشدنا أبو بكر بن دريد قال: أنشدنا عبد الرحمن بن أخي الأصمعي:

إذا ما اجتلى الرّاني إليها بطرفه ... غروبَ ثناياها أضاءَ وأظلما

يقول: أضاءَ الثغر واسودّ لحم الأسنان وكانوا ربّما جعلوا فيه الكحل ليضيء بياض الأسنان.

...

سيكفيك ألاّ يرحل الصيفُ ساخطاً ... عصا العبد والبئرُ التي لا تُميهها

العصا: المفأد الذي يستخرج به اللحم من الحفرة، وهي البئر. يقول: ليس يحفرها ليخرج ماءها، إنما يحفر ليشتوي فيها اللحم. وتسمّى إرةً وتجمع إرون.