Skip to content

المصون في الأدب من عجيب التشبيه

المصون في الأدب

العسكري، أبو أحمد

Printed page ٦٦

أول من بدأَ بتشبيه شيئين بشيئين في بيت واحد امرؤ القيس فقال:

كأنَّ قلوبَ الطّير رطباً ويابساً ... لدى وكرها العُنَّابُ والحشفُ البالي

وقال منصورٌ النمري:

ليلٌ من النَّقْع لا شمسٌ ولا قمرٌ ... إلاّ جبينك والمذروبة الشُّرعُ

ثم تبعه بشارٌ فقال:

كأَنَّ مثارَ النقع فوق رؤُسهم ... وأسيافنا ليلٌ تهاوتْ كواكبه

وقال العتّابي:

تبنى سنابكها من فوق أرؤسِهم ... سقفاً كواكبُه البيضُ المباتيرُ

وأنشدني أبو الحسن أحمد بن هشام الشاعر، وشبّه