Skip to content

المصون في الأدب باب في نقد الشعر

المصون في الأدب

العسكري، أبو أحمد

Printed page ٨

وقوله:

رمتني وسترُ الله بيني وبينها ... عشيّة أحجار الكناس رميمُ

فلو كنت أسطيعُ الرِّماءَ رميتُها ... ولكنّ عهدي بالنَّضال قديم

فميِّل بين هذا وبين قوله:

لم يضرْها والحمدُ لله شيءٌ ... وانثنتْ نحو عَزْفِ نفسٍ ذهول

فتفقَّد النِّصف الأخير من هذا البيت، فإنك ستجد بعض ألفاظه يتبرأُ من بعض، كما قال:

وبعضُ قريض القوم أولادُ علّه ... يكدُّ لسان الحافظ المتحفِّظ