Skip to content

المصون في الأدب أنواع التشبيه عند العرب

المصون في الأدب

العسكري، أبو أحمد

Printed page ٥٩

فبتُّ كأني ساورتني ضئيلةٌ ... من الرُّقش في أنيابها السمُّ ناقعُ

يُسهَّد من ليل التمام سليمها ... لحلى النِّساء في يديه قعاقعُ

تناذَرها الراقونَ من سوءِ سمّها ... تطلّقه طوراً وطوراً تراجعُ فهذه صفة الخائف المهموم.

ومنه قول الآخر:

تبيت الهموم الطارقات يعُدنني ... كما تعترى الأهوال رأْسَ المطلَّقِ

وأما التشبيه البعيد الذي لا يقوم بنفسه فكقوله:

بل لو رأتني أخت جيراننا ... إذ أنا في الحيّ كأنّي حمارْ