Skip to content

المصون في الأدب مما يستحسن من تشبيهات ابن المعتز

المصون في الأدب

العسكري، أبو أحمد

Printed page ٥٠

وفيها:

تجذبُ كفّيه أسباهٌ معرقةٌ ... كأنَّ أفواهها فيها المناشيرُ

ومهمهِ فيه بيضات القطا كسرٌ ... كأَنَّها في الأفاحيص القواريرٌ

كأنّ حرباءها والشمسُ تصهره ... صال دنا من لهيب النار مقرورُ

وفيها:

ينفى خفافَ الحصى والنقعُ منتشرٌ ... كأنّها بين رجليه الزّنابيرُ

وقد يُباكرني الساقي بصافية ... كأنّها قبسٌ بالكفّ مشهورُ

هريقَ في كأْسها من صوب غادية ... فالخمر ياقوتةٌ والماء بلُّور