Skip to content

المصون في الأدب مما يستحسن من تشبيهات ابن المعتز

المصون في الأدب

العسكري، أبو أحمد

Printed page ٤٥

وقال وقد أحرقَ كورَ الزَّنابير:

وجنود أبرتُهم بحريقٍ ... يتلظَّى إذا أحسَّ بريحِ

قرّت العينُ إذ رأتهم سقوطاً ... كنثار من الصبيحِ المليحِ

طال ما قد حموا أعاليَ داري ... ونفّوني عن طيبِ ريح السُّطوحِ

كم صريعٍ منهم لنا مستغيث ... مثل زقّ بين الندامى طريحِ

وقال في الثلج:

غدتْ مبكّرةٌ للمزْن فاحتجبت ... شمسُ فلم نعرف لها خبرا

واغرورقت لانسكاب الماءِ دمعتُها ... فجاءَ ثلجٌ كوردٍ أبيضٍ نثَرا