Skip to content

المصون في الأدب مختارات من الشعر والخبر

المصون في الأدب

العسكري، أبو أحمد

Printed page ١٦١

وأهل بغداد جنازة بالفتح: الميت، وبالكسر: السَّرير.

أرجَّل جمّتي وأجرُّ ذيلي ... ويَحمل بِزًّتي أحوى كُميتُ

أمشِّى في سراة بنى غطيف ... إذا ما سامَني ضيمٌ أَبيتُ

وسوداءِ المَحاجر إِلفِ صَخْر ... تلاحظني الترقّبَ قد رميتُ

ولحمٍ لم يذُقه الناس قبلي ... أكلت على خلاءٍ وانتقيتُ

وماءٍ ليس من عدٍّ رواءٍ ... ولا ماءِ السماءِ قد استقيتُ

وتامورٍ هرقتُ وليس خمراً ... وحبّةِ غير طاحنةٍ قضيتُ

يعني أنه هَراق دماً. أراد حاجةً كقولك: اجعلْه في حبّة قلبك.