Skip to content

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة الآية (١٦٤) إن في خلق السماوات والأرض

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

ابن عثيمين

Printed page ٢/ ٢٢٠

٥ ــ ومنها: أن الآيات في خلق السموات، والأرض متنوعة بحسب ما تدل عليه من القدرة، والحكمة، والرحمة، وما إلى ذلك.

٦ ــ ومنها: ما في اختلاف الليل، والنهار من الآيات، والعبر التي سبق بيان شيء منها؛ لقوله تعالى: ﴿واختلاف الليل والنهار﴾.

٧ ــ ومنها: أن اختلاف الليل، والنهار من رحمة الله، وحكمته.

٨ ــ ومنها: ما في الفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس من آيات الله، ونعمه؛ وسبق تفصيل ذلك.

٩ ــ ومنها: ما تضمنه إنزال المطر من السماء؛ ففيه آيات عظيمة سبقت الإشارة إليها.

١٠ ــ ومنها: ما تضمنه قوله تعالى: ﴿فأحيا به الأرض بعد موتها﴾ من الآيات؛ وسبق الكلام عليها؛ وهي آيات عظيمة دالة على كمال القدرة، والرحمة، والعظمة، وعلى إحياء الله ﷾ الموتى.

١١ ــ ومنها: ما تضمنه قوله تعالى: ﴿وبث فيها من كل دابة﴾ من الآيات التي سبق بيان شيء منها.

١٢ ــ ومنها: ما في تصريف الرياح من الآيات التي سبق ذكر شيء منها.

١٣ ــ ومنها: ما في السحاب المسخر بين السماء، والأرض من الآيات العظيمة؛ وسبق ذكر شيء منها.

١٤ ــ ومنها: مدح العقل، وأنه به يستظهر الإنسان الآيات