Skip to content

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة القسم

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

ابن عثيمين

Printed page المقدمة/ ٥٦

وقد يحذف جوازاً مثل قوله تعالى: ﴿(ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ) (قّ: ١)

وتقديره ليهلكن.

وقد يحذف وجوباً إذا تقدمه، أو اكتنفه ما يغني عنه، قاله ابن هشام في المغني ومثَّلَ له بنحو: زيد قائم والله، وزيد والله قائم.

وللقَسَم فائدتان:

إحداهما: بيان عظمة المقسم به.

والثانية: بيان أهمية المقسم عليه، وإرادة توكيده، ولذا لا يحسن القسم إلا في الأحوال التالية:

الأولى: أن يكون المقسم عليه ذا أهمية.

الثانية: أن يكون المخاطب متردداً في شأنه.

الثالثة: أن يكون المخاطب مُنْكِراً له.

* * *