Skip to content

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة الآية (١١٨) وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

ابن عثيمين

Printed page ٢/ ٢٥

كله؛ وإذا فسدت فسد الجسد كله؛ ألا وهي القلب» (١).

٧ ــ ومنها: تشابه قلوب الكفار؛ لقوله تعالى: ﴿تشابهت قلوبهم﴾.

٨ ــ ومنها: تسلية الرسول ﷺ؛ لأن الإنسان المصاب إذا رأى أن غيره أصيب فإنه يتسلى بذلك، وتخف عليه المصيبة، كما قال تعالى: ﴿ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون﴾ [الزخرف: ٣٩]؛ فالله تعالى يسلي رسوله ﷺ بأن هذا القول الذي قيل له قد قيل لمن قبله.

٩ ــ ومنها: إبطال دعوى قولهم: ﴿أو تأتينا آية﴾ في قوله تعالى: ﴿قد بينا الآيات﴾.

١٠ ــ ومنها: أنه لا ينتفع بالآيات إلا الموقنون؛ لقوله تعالى: ﴿قد بينا الآيات لقوم يوقنون﴾؛ وأما غير الموقنين فلا تتبين لهم الآيات لما في قلوبهم من الريب والشك.

١١ ــ ومنها: أن الموقن قد يتبين له من الآيات ما لم يتبين لغيره؛ ويؤيده قوله تعالى: ﴿والذين اهتدوا زادهم هدًى وآتاهم تقواهم﴾ [محمد: ١٧].

١٢ ــ ومنها: أن الآيات تنقسم إلى قسمين: آيات شرعية، وآيات كونية؛

فالآيات الشرعية: ما جاءت به الرسل من الوحي؛ والقسم الثاني آيات كونية: وهي مخلوقات الله الدالة عليه، وعلى ما تقتضيه