Skip to content

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة الآية (١٠٢) واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

ابن عثيمين

Printed page ١/ ٣٣٣

فعلت كذا وكذا، فيقول: ما صنعت شيئاً، ثم يجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته، فيدنيه منه، ويقول: "نِعْم أنت" (١)؛ وفيه سحر مقابل لهذا: وهو الربط بين المرء، وزوجه؛ حتى إنه. والعياذ بالله. يُبتلى بالهيام؛ فلا يستطيع أن يعيش. ولا لحظة. إلا وزوجته أمامه؛ وبعضهم يقضي عليه هذا الأمر. نسأل الله العافية ...

. ٩ ومن فوائد الآية: أن الأسباب. وإن عظمت. لا تأثير لها إلا بإذن الله ﷿؛ لقوله تعالى: (وما هم بضارِّين به من أحد إلا بإذن الله)

. ١٠ ومنها: أن قدرة الله ﷿ فوق الأسباب؛ وأنه مهما وجدت الأسباب. والله لم يأذن. فإن ذلك لا يؤثر؛ وهذا لا يوجب لنا أن لا نفعل الأسباب؛ لأن الأصل أن الأسباب مؤثرة بإذن الله ..

. ١١ ومنها: الإشارة إلى أنه ينبغي اللجوء إلى الله دائماً؛ لقوله تعالى: ﴿إلا بإذن الله﴾؛ فإذا علمت أن كل شيء بإذن الله فإذاً تلجأ إليه ﷾ في جلب المنافع، ودفع المضار ..

١٢. ومنها: أنّ تعلم السحر ضرر محض، ولا خير فيه؛ لقوله تعالى: ﴿ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم﴾؛ فأثبت ضرره، ونفى نفعه ...

١٣ ومنها: أن كفر الساحر كفر مخرج عن الملة؛ لقوله تعالى: ﴿ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق﴾