Skip to content

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة الآية (١٠٢) واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

ابن عثيمين

Printed page ١/ ٣٣١

المراد: توبيخهم، حيث عملوا عمل الجاهل؛ فقوله تعالى: ﴿لو كانوا يعلمون﴾ نداء عليهم بالجهل ..

الفوائد:

. ١ من فوائد الآية: أن اليهود أخذوا السحر عن الشياطين؛ لقوله تعالى: ﴿واتبعوا ما تتلو الشياطين﴾؛ ويدل على هذا أن أحدهم. وهو لبيد بن الأعصم. سحر النبي ﷺ. (١)

٢. ومنها: أن السحر من أعمال الشياطين؛ لقوله تعالى: ﴿ما تتلو الشياطين] ..

. ٣ ومنها: أن الشياطين كانوا يأتون السحر على عهد سليمان مع قوة سلطانه عليهم؛ لقوله تعالى: ﴿ما تتلو الشياطين على ملك سليمان﴾ ..

. ٤ ومنها: أن سليمان لا يقر ذلك؛ لقوله تعالى: ﴿وما كفر سليمان﴾؛ إذ لو أقرهم على ذلك. وحاشاه. لكان مُقراً لهم على كفرهم ..

. ٥ ومنها: أن تعلم السحر، وتعليمه كفر؛ وظاهر الآية أنه كفر أكبر مخرج عن الملة؛ لقوله تعالى: ﴿ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر﴾، وقوله تعالى: ﴿وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر﴾؛ وهذا فيما إذا كان السحر عن طريق الشياطين؛ أما إذا كان عن طريق الأدوية، والأعشاب، ونحوها ففيه خلاف بين العلماء ..