Skip to content

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة الآية (١٠١) ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

ابن عثيمين

Printed page ١/ ٣٢٥

الحديث الآخر: "أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً، ومن كان فيه واحدة منهن كان فيه خصلة من النفاق حتى يدعها ... " (١)، وذكر منها: "إذا عاهد غدر" ..

والمحظور الثاني: مشابهة اليهود ..

. ٥ ومنها: أن رسالة النبي ﷺ حق؛ لقوله تعالى: (من عند الله).

. ٦ ومنها: أن الرسول ﷺ قد أخبرت به الكتب السابقة؛ لقوله تعالى: (مصدق لما معهم).

. ٧ ومنها: أن رسالة النبي ﷺ تقرر ما سبق من رسالات الرسل، لقوله تعالى: (مصدق لما معهم) ..

٨ ومنها: أنه مع هذا البيان والوضوح، فإن فريقاً من الذين أوتوا الكتاب نبذوا هذا الكتاب الذي جاء به محمد ﷺ ..

. ٩. ومنها: أن نبذ من عنده كتاب وعلم أقبح ممن ليس عنده ذلك؛ ولهذا نص على قوله تعالى: ﴿فريق من الذين أوتوا الكتاب﴾؛ لإظهار شدة القبح من هؤلاء في نبذهم؛ لأن النبذ مع العلم أقبح من النبذ مع الجهل ..

. ١٠ ومنها: أن القرآن كلام الله، لأن الله تعالى أضافه إليه في قوله تعالى: (كتاب الله).

. ١١ ومنها: توكيد قبح ما صنع هؤلاء المكذبون؛ لقوله تعالى: ﴿كأنهم لا يعلمون﴾؛ لأنهم في الواقع يعلمون؛ ولكن