Skip to content

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة الآية (٩٦) ولتجدنهم أحرص الناس على حياة

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

ابن عثيمين

Printed page ١/ ٣١٢

﴿ولن يتمنوه أبداً﴾؛ فوقع الأمر كما أخبر به ..

. ٥ ومنها: جواز تخصيص العموم لغرض؛ لقوله تعالى: ﴿والله عليم بالظالمين﴾ فخص علمه بالظالمين تهديداً لهم ..

. ٦ ومنها: أن اليهود أحرص الناس على حياة ...

٧ ومنها: إبطال قولهم: "لن تمسنا النار إلا أياماً معدودة"، ثم يخرجون منها، ويكونون في الجنة؛ لأن من كان كذلك لا يكره الموت ..

. ٨ ومنها: أن الناس يتفاوتون في الحرص على الحياة؛ لقوله تعالى: ﴿أحرص﴾؛ و ﴿أحرص﴾ اسم تفضيل

. ٩ ومنها: أن المشركين من أحرص الناس على الحياة، وأنهم يكرهون الموت؛ لقوله تعالى: ﴿ومن الذين أشركوا﴾ مما يدل على أنهم في القمة في كراهة الموت ما عدا اليهود ..

١٠. ومنها: أن طول العمر لا يفيد المرء شيئاً إذا كان في معصية الله؛ لقوله تعالى: (وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر).

. ١١ ومنها: غَوْرُ فهم السلف حين كرهوا أن يُدْعَى للإنسان بالبقاء؛ فإن الإمام أحمد كره أن يقول للإنسان: "أطال الله بقاءك"؛ لأن طول البقاء قد ينفع، وقد يضر؛ إذاً الطريق السليم أن تقول: "أطال الله بقاءك على طاعة الله"، أو نحو ذلك ..

. ١٢ ومنها: أن الله ﷾ محيط بأعمال هؤلاء كغيرهم؛ لقوله تعالى: ﴿والله بصير بما يعملون﴾؛ والبصر هنا بمعنى العلم؛ ويمكن أن يكون بمعنى الرؤية؛ قال النبي ﷺ "لو