الحواشى على سنن ابن ماجه
١٨٣٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ قالَ: حَدَّثَنَا أَبو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الجَعْدِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "لا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنيٍّ، وَلا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ". [س:٢٥٩٧].
١٨٤٠ - حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ عَليٍّ الخَلّال، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "مَنْ سَأل وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ جَاءَتْ يَوْمَ القِيَامَةِ خُدُوشًا، أَوْ خُمُوشًا، أَوْ كُدُوحًا فِي وَجْهِهِ"، قِيلَ: يَا رَسولَ الله، وَمَا يُغْنِيهِ؟ قَالَ: "خَمْسُونَ دِرْهَمًا، أَوْ قِيمَتُهَا مِنَ الذَّهَبِ".
فَقَالَ رَجُلٌ لِسُفْيَانَ: إِنَّ شُعْبَةَ لا يُحَدِّثُ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ، فَقَالَ سُفْيَانُ: قَدْ حَدَّثَنَاهُ زُبَيْدٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ. [د:١٦٢٦، ت:٦٥٠، س:٢٥٩٢].
٢٦ - مَنْ سَأل عَنْ ظَهْرِ غِنًى
١٨٣٩ - قوله: "وَلا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ": المِرّة بكسر الميم وتشديد الراء المفتوحة، وهي القوة والشدة، والسوي الصحيح الأعضاء.
١٨٤٠ - قوله: "أَوْ كُدُوحًا": قال ابن الأثير: الكُدوح الخُدوش، وكل أثر من خدش أو عَض فهو كُدوح، ويجوز أن يكون مصدرًا، سمي به الأثر، والكدْح في غير هذا السعي والحرص والعمل (١)، انتهى.