Skip to content

الحواشى على سنن ابن ماجه ١٥١ - باب ما جاء في صلاة الخوف

الحواشى على سنن ابن ماجه

البرهان الحلبي

Printed page ٢/ ٧٠

١٢٥٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّه بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ فِي صَلاةِ الخَوْفِ: "أَنْ يَكُونَ الإِمَامُ يُصَلِّي بِطَائِفَةٍ مَعَهُ فَيَسْجُدُونَ سَجْدَةً وَاحِدَةً، وَتَكُونُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ العَدُوِّ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ الَّذِينَ سَجَدُوا السَّجْدَةَ مَعَ أَمِيرِهِمْ، ثُمَّ يَكُوُنوا مَكَانَ الَّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا، وَيَتَقَدَّمُ الَّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا، فَيُصَلُّوا مَعَ أَمِيرِهِمْ سَجْدَةً وَاحِدَةً، ثُمَّ يَنْصَرِفُ أَمِيرُهُمْ وَقَدْ صَلَّى صَلاتَهُ، وَتُصَلِّي كُلُّ وَاحِدةٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ بِصَلاِتهِ سَجْدَةً لِنَفْسِهِ، فَإِنْ كَانَ خَوْفًا أَشَدَّ مِنْ ذَلِكَ، فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا". قَالَ: يَعْنِي بِالسَّجْدَةِ الرَّكْعَةَ. [خ: ٩٤٢ م: ٨٣٩، د: ١٢٤٣ ت: ٥٦٤ س: ١٥٣٨].

١٢٥٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ القَطَّانُ، حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأنْصَارِيُّ، عَنِ القَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، أَنَّهُ قَالَ فِي صَلاةِ الخَوْفِ قَالَ: يَقُومُ الإِمَامُ مُسْتَقْبِلَ القِبْلَةِ،

١٢٥٨ - قوله: "ثُمَّ يَكُونُوا مَكَانَ الَّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا": كذا في أصلنا: "يكونوا" بغير واو (٢)، وهو لغة تقدَّمت.

قوله: "فَإِنْ كَانَ خَوْفا": كذا هو بالألف في أصلنا، وهو خبر كان واسمها محذوف، تقديره: فإن كان كائن خوفًا، أو مستقر خوفًا.