الحواشى على سنن ابن ماجه
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، وَيُوتِرُ بِرَكْعَةٍ. [رَ: ١١٧٥، ١١٧٦، ١٣١٨، ١٣١٩، ١٣٢٠، ١٣٢٢، خ: ٤٧٢، م: ٧٤٩، د: ١٢٩٥، ت: ٤٣٧، س: ١٦٦٦].
١١٧٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، وَالوِتْرُ رَكْعَةٌ"، قُلتُ: أَرَأَيْتَ إِنْ غَلَبَتْنِي عَيْنِي، أَرَأَيْتَ إِنْ نِمْتُ؟ قَالَ: اجْعَل أَرَأَيْتَ عِنْدَ ذَاكَ النَّجْمِ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا السِّمَاكُ، ثُمَّ أَعَادَ، فَقَالَ: فَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، وَالوِتْرُ رَكعَةٌ قَبْلَ الصُّبْحِ". [رَ: ١١٧٤، ١١٧٦، ١٣١٨، ١٣١٩، ١٣٢٠، ١٣٢٢، خ: ٤٧٢، م: ٧٤٩، د: ١٢٩٥، ت: ٤٣٧، س: ١٦٦٦].
١١٧٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الأوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا المُطَّلِبُ بْنُ عَبْدِ الله قَالَ: سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ رَجُلٌ: كَيْفَ أُوْتِرُ؟ قَالَ: أَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ، قَالَ: إِنِّي أَخْشَى أَنْ يَقُولَ النَّاسُ البُتَيْرَاءُ، فَقَالَ:
١١٦ - بَاب مَا جَاءَ فِي الوِتْرِ بِرَكْعَةٍ
١١٧٦ - قوله: "أَخْشَى أَنْ يَقُولَ النَّاسُ البُتَيْرَاءُ": البتيراء بضم الموحدة وفتح المثناة فوق ثم مثناة تحت ساكنة ثم راء ثم همزة ممدودة، تصغير بتراء؛ وهو أن يوتر بركعةٍ واحدةٍ.
وقيل: هو الذي شرع في ركعتين فأتمّ الأولى وقطع الثانية.