الحواشى على سنن ابن ماجه
رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَائِمًا، فَإِذَا سَجَدَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ جَالِسًا، وَكَانَ يَفْتَرِشُ رِجْلَهُ اليُسْرَى. [م: ٤٩٨، د:٧٨٣].
٨٩٤ - حَدَّثَنَا عَليُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الحَارِثِ، عَنْ عِليٍّ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ الله ﷺ: "لا تُقْعِ (١) بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ". [ت: ٢٨٢].
٢٢ - بَاب الجُلُوس بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ
٨٩٤ - قوله: "لا تُقْعِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ"، والآخر: "لا تُقْعِ إِقْعَاءَ الكَلبِ": الإقعاء نوعان:
الأول: أن يلصق الرجل أليتيه بالأرض وينصب ساقيه وفخذيه ويضع يديه على الأرض كما يقعي الكلب.
الثاني: هو أن يضع أليتيه على عقبيه بين السجدتين.
ومن الثاني قول ابن عباس في الإقعاء على القدمين: "هي السنة"، فقلنا لابن عباس: إنا لنراه جفاءً بالرجل، فقال ابن عباس: بل هي سنة نبيك ﷺ (٢).
وهو أن يجعل أليتيه على عقبيه بين السجدتين، هذا مراد ابن عباس بقوله: بل هي السنة.