الحواشى على سنن ابن ماجه
نَجْعَلَهَا عُمْرَةً، وَأَنْ نَحِلَّ إِلَى النِّسَاءِ، فَقُلنَا مَا بَيْنَنَا: لَيْسَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ عَرَفَةَ إِلا خَمْسٌ، فَنَخْرُجُ إِلَيْهَا وَمَذَاكِيرُنَا تَقْطُرُ مَنِيًّا؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "إِنِّي لأَبَرُّكمْ وَأَصْدَقكُمْ، وَلَوْلا الهَدْيُ لأَحْلَلتُ"، (١) فَقَالَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ: أَمُتْعَتُنَا هَذه، لِعَامِنَا هَذَا، أَمْ لأَبَدٍ؟ فَقَالَ: "لا، بَل لأَبدِ الأَبدِ". [رَ:١٠٠٨، ٢٩١٣، ٢٩١٩، ٢٩٥٠، ٢٩٦٠، ٢٩٦٦، ٢٩٧٢، ٢٩٧٣، ٣٠٢٣، ٣٠٧٤، ٣٠٧٦، ٣١٥٨، خ: ١٥٥٧، م: ١٢١٣، د: ١٧٨٥، ت: ٨١٧، س: ٢١٤].
٢٩٨١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ لخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ ذِي القَعْدَةِ، لا نُرَى إِلا الحَجَّ، حَتَّى إِذَا قَدِمْنَا وَدَنَوْنَا أَمَرَ رَسُولُ الله ﷺ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْي أَنْ يَحلَّ، فَحَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ إِلا مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ دُخِلَ عَلَيْنَا بِلَحْمِ بَقَرٍ، فَقِيلَ: ذَبَحَ رَسُولُ الله ﷺ عَنْ أَزْوَاجِهِ. [رَ:٢٩٦٣، ٣٠٠٠، ٣٠٧٥، ٣١٣٥، خ:٢٩٤، م: ١٢١١، د:١٧٥٠، ت:٩٣٤، س:٢٤٢].
٢٩٨٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِب قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ وَأَصْحَاُبهُ فَأَحْرَمْنَا
٤١ - فَسْخ الحَجِّ
٢٩٨٠ - قوله: "وَمَذَاكِيرُنَا": هو جمع ذكر على غير قياس.