Skip to content

نوادر أبي مسحل وهذا من كتاب أبي عبد الرحمن, صاحب أبي عبيد بخطه.

نوادر أبي مسحل

أبو مسحل الأعرابي

Printed page ٤٢

ويقال: أخرجهم من عقر دارهم.

ويقال للفرس في الزجر: اقدم, اجدم. وللأنثى: اقدمي, اجدمي. وهلا, وهاب للأنثى. وأرحب للذكر.

ويقال: رجل ذو سقاط, إذا كان ذا فترات, ليس بالصلب.

ويقال للناقة: ما حملت نعرة قط, يعني ولدا.

والنعر: الذباب.

ويقال: ناقة وكوف, وعنز وكوف, إذا كانت غزيرة. وقد وكفت تكف في الحلب.

ويقال: ناقة ذات إقبالة وإدبارة, إذا شق مقدم أذنها ومؤخره, وفتلت الزنمة فتدلت.

ويقال: لحم القنفذ يؤسر عنه, إذا احتبس بوله. وذلك أن الأعراب تأكله. والأسر: الحصر.

ويقال: ثوب قصير اليد, يعني المعطف الذي لا يبلغ أن يلتحف به, لأنه ليس بسابغ.

ويقال: قرموص الصياد, حفرته.

ويقال: بات القفر فتقرمص, وذلك إذا حفر حفرة يدخل فيها من البرد.

ويقال: دجا الليل, إذا تطارق بعضه على بعض.

ويقال: اقمطر الطائر, إذا نفش ريشه. وقال: إن الحبارى ترى الصقر فتقمطر, وينتقش ريشها. فإذا سكن روعها دجا ريشها.

وقال: العقب في الظهر من الدواب. والعصب في القوائم والعلباء.

وجبة الحافر: القرن الذي تكون فيه المشاشة.

وقال: المقعنس الشديد الثابت الوطأة. والمقعنس المتباطيء أيضا كما تقول: اقعنس, وتلطأ, وتبطأ, إذا تثاقل.

وقال: المحشأ هو الكساء الصغير يوثر به الرجل على البعير تحته ليكون له وطأ. وقال الراجز:

ينفضن بالمشارف الهدالق

نفضك بالمحاشئ المحالق

وهي التي تحلق الشعر خشونتها.

ويقال: اللوية ما تلوى عن العيال للضيف. وهي الذخيرة أيضا.

ويقال: انطلق على حامية, وحاميته, بغير تعبية.

ويقال: لكل ساقطة لاقطة. وذلك عند التحذير. تحذره أن يسقط في كلامه, فيلتقطه النمام.

ويقال: عجر يعجِر ويعجُر, إذا اشتد عدوه.

ورجل أعجر: ضخم. وامرأة عجراء: ضخمة. ومنه كيس أعجر.

ويقال: خنطلة من الوحش, يعني به القطعة. وجمعها خناطيل وخناطل.

ويقال: أجد الطريق, إذا صار جددا, وذهب ما فيه من الذلق.

ويقال: قد آد النهار, إذا ملا ظله.

ويقال: فلان ذو أذية وشكية, إذا كان يؤذي الناس, ويشكونه.

ويقال: بالبعير سليقة, وسلائق. وذلك إذا عقره الرجل فابيض موضعه, ونبت عليه الشعر.

ويقال لتلك الآثار: السلائق والمواقع.

ويقال: انتقر ماله, إذا أعطاه شر ماله. وأعطاه قزم ماله, ونقز ماله, وشوى ماله, ورجاج ماله, وهو شرار المال. وكذلك شرط المال.

ويقال: برقع وصوص, وصواص, إذا كانت ثقبه صغارا.

ويقال: قد اطرهم, واطرخم, إذا كان طويلا مشرفا.

ويقال: استجمع الحي, إذا احتملوا فذهبوا.

وقال: أحمق القلوب الضخم الذي يتخضخض في مائه.

وقوله: قلب أحذ, يريد أحذ الفعل, وهو الخفيف الشهم الذكي.

قال الأموي: حدثني شيخ من أهل نجران, قال: كانت كتب عند رؤساء نجران, وهي الوضائع. كلما مات رأس منهم, وأفضت الرئاسة إلى غيره, ختم عليها خاتما مع الخواتيم الأولى, ولم يكسرها. فخرج الرأس الذي كان على عهد النبي, ﵇, يريده, فعثر. فقال ابنه: تعس شانئ محمد! فقال أبوه: لا تفعل, فإنه نبي, واسمه في الوضائع. يعني الكتب. فلما مات الشيخ كسر الغلام الخواتيم فوجد ذكر النبي, ﵇, فيها, فأسلم, وحسن إسلامه, وحج. وهو الذي يقول:

إليك تعدو قلقا وضينها

مخالفا دين النصارى دينها

قال: وزاد أهل العراق فيه:

معترضا في بطنها جنينها

قال: وحفظت أنا من أبي:

قد ذهب الشحم الذي يزينها

وقال: كل قضيب اقتضب من شجر فهو خرص. ومن ثم قيل للرمح: خرص. وقال:

أطر الثقاف, خرص المقني

وقال قيس بن الخطيم:

ترى قصد المران تلقى كأنها ... تذرع خرصان بأيدي الشواطب

والشاطبة: التي ترمل الحصر وتنسجها.

ويقال: أرض بني فلان لا توبئ, وجبل لا يوبئ, أي لا ينقطع كلؤه.

وقال: رائس الوادي أعلاه.

وقال: موضع مرب, ومرب الوادي, مجمع القوم حيث يجتمعون. لأنك تقول: يرب أمرهم, يجمعه ويصلحه.

ويقال: في السماء طخارير من غيم, وفي الكرش طخارير منشحم, وهي الطرائق.

ويقال: احتبك بإزره, واحتزم به, واعتجر, بمعنى. وأنشد:

ورميت فوق ملاءة محبوكة ... وأبنت للأشهاد حزة أدعي

يقول: أبنت لهم قولي: خذها وأنا ابن فلان. "حزة أدعي": ساعة أدعي.