نوادر أبي مسحل
ويقال: أخرجهم من عقر دارهم.
ويقال للفرس في الزجر: اقدم, اجدم. وللأنثى: اقدمي, اجدمي. وهلا, وهاب للأنثى. وأرحب للذكر.
ويقال: رجل ذو سقاط, إذا كان ذا فترات, ليس بالصلب.
ويقال للناقة: ما حملت نعرة قط, يعني ولدا.
والنعر: الذباب.
ويقال: ناقة وكوف, وعنز وكوف, إذا كانت غزيرة. وقد وكفت تكف في الحلب.
ويقال: ناقة ذات إقبالة وإدبارة, إذا شق مقدم أذنها ومؤخره, وفتلت الزنمة فتدلت.
ويقال: لحم القنفذ يؤسر عنه, إذا احتبس بوله. وذلك أن الأعراب تأكله. والأسر: الحصر.
ويقال: ثوب قصير اليد, يعني المعطف الذي لا يبلغ أن يلتحف به, لأنه ليس بسابغ.
ويقال: قرموص الصياد, حفرته.
ويقال: بات القفر فتقرمص, وذلك إذا حفر حفرة يدخل فيها من البرد.
ويقال: دجا الليل, إذا تطارق بعضه على بعض.
ويقال: اقمطر الطائر, إذا نفش ريشه. وقال: إن الحبارى ترى الصقر فتقمطر, وينتقش ريشها. فإذا سكن روعها دجا ريشها.
وقال: العقب في الظهر من الدواب. والعصب في القوائم والعلباء.
وجبة الحافر: القرن الذي تكون فيه المشاشة.
وقال: المقعنس الشديد الثابت الوطأة. والمقعنس المتباطيء أيضا كما تقول: اقعنس, وتلطأ, وتبطأ, إذا تثاقل.
وقال: المحشأ هو الكساء الصغير يوثر به الرجل على البعير تحته ليكون له وطأ. وقال الراجز:
ينفضن بالمشارف الهدالق
نفضك بالمحاشئ المحالق
وهي التي تحلق الشعر خشونتها.
ويقال: اللوية ما تلوى عن العيال للضيف. وهي الذخيرة أيضا.
ويقال: انطلق على حامية, وحاميته, بغير تعبية.
ويقال: لكل ساقطة لاقطة. وذلك عند التحذير. تحذره أن يسقط في كلامه, فيلتقطه النمام.
ويقال: عجر يعجِر ويعجُر, إذا اشتد عدوه.
ورجل أعجر: ضخم. وامرأة عجراء: ضخمة. ومنه كيس أعجر.
ويقال: خنطلة من الوحش, يعني به القطعة. وجمعها خناطيل وخناطل.
ويقال: أجد الطريق, إذا صار جددا, وذهب ما فيه من الذلق.
ويقال: قد آد النهار, إذا ملا ظله.
ويقال: فلان ذو أذية وشكية, إذا كان يؤذي الناس, ويشكونه.
ويقال: بالبعير سليقة, وسلائق. وذلك إذا عقره الرجل فابيض موضعه, ونبت عليه الشعر.
ويقال لتلك الآثار: السلائق والمواقع.
ويقال: انتقر ماله, إذا أعطاه شر ماله. وأعطاه قزم ماله, ونقز ماله, وشوى ماله, ورجاج ماله, وهو شرار المال. وكذلك شرط المال.
ويقال: برقع وصوص, وصواص, إذا كانت ثقبه صغارا.
ويقال: قد اطرهم, واطرخم, إذا كان طويلا مشرفا.
ويقال: استجمع الحي, إذا احتملوا فذهبوا.
وقال: أحمق القلوب الضخم الذي يتخضخض في مائه.
وقوله: قلب أحذ, يريد أحذ الفعل, وهو الخفيف الشهم الذكي.
قال الأموي: حدثني شيخ من أهل نجران, قال: كانت كتب عند رؤساء نجران, وهي الوضائع. كلما مات رأس منهم, وأفضت الرئاسة إلى غيره, ختم عليها خاتما مع الخواتيم الأولى, ولم يكسرها. فخرج الرأس الذي كان على عهد النبي, ﵇, يريده, فعثر. فقال ابنه: تعس شانئ محمد! فقال أبوه: لا تفعل, فإنه نبي, واسمه في الوضائع. يعني الكتب. فلما مات الشيخ كسر الغلام الخواتيم فوجد ذكر النبي, ﵇, فيها, فأسلم, وحسن إسلامه, وحج. وهو الذي يقول:
إليك تعدو قلقا وضينها
مخالفا دين النصارى دينها
قال: وزاد أهل العراق فيه:
معترضا في بطنها جنينها
قال: وحفظت أنا من أبي:
قد ذهب الشحم الذي يزينها
وقال: كل قضيب اقتضب من شجر فهو خرص. ومن ثم قيل للرمح: خرص. وقال:
أطر الثقاف, خرص المقني
وقال قيس بن الخطيم:
ترى قصد المران تلقى كأنها ... تذرع خرصان بأيدي الشواطب
والشاطبة: التي ترمل الحصر وتنسجها.
ويقال: أرض بني فلان لا توبئ, وجبل لا يوبئ, أي لا ينقطع كلؤه.
وقال: رائس الوادي أعلاه.
وقال: موضع مرب, ومرب الوادي, مجمع القوم حيث يجتمعون. لأنك تقول: يرب أمرهم, يجمعه ويصلحه.
ويقال: في السماء طخارير من غيم, وفي الكرش طخارير منشحم, وهي الطرائق.
ويقال: احتبك بإزره, واحتزم به, واعتجر, بمعنى. وأنشد:
ورميت فوق ملاءة محبوكة ... وأبنت للأشهاد حزة أدعي
يقول: أبنت لهم قولي: خذها وأنا ابن فلان. "حزة أدعي": ساعة أدعي.