فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
عن فاطمة بنت رسول الله ﷺ، قالت: دخلت على أبي بكر، فقلت: أرأيت لو مت من كان يرثك؟
وخالفه سفيان الثوري، والمغيرة بن مسلم، فروياه عن الكلبي، عن أبي صالح، عن أم هانئ؛ أن أبا بكر قال لفاطمة). (١)
٣. حديث عمر بن الخطاب ﵁.
ــ أخرجه: ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (٢/ ٣١٥) قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: سمعت عمر ﵁ يقول: ) لما كان اليوم الذي توفي فيه رسولُ اللهِ ﷺ بُويع لأبي بكر في ذلك اليوم , فلما كان من الغد جاءت فاطمة إلى أبي بكر، معها علي، فقالت: ميراثي من رسول اللهِ أبي ﷺ؟
فقال أبو بكر: أمن الرثة أو من العقد؟ قالت: فدك، وخيبر، وصدقاته بالمدينة، أرِثُهَا كما يرثُكَ بناتُكَ إذا مِتَّ.
فقال أبو بكر: أبوكِ والله خَيرٌ منِّي، وأنتِ والله خَيرٌ مِن بنَاتِي , وقد قال رسول الله ﷺ: «لا نورث , ما تركنا صدقة». يعني: هذه الأموال القائمة، فتعلَمِين أنَّ أباكِ أعطاكها؟ فوالله لئن قلتِ نعم لأقبلَنَّ قولَكِ ولأُصدِّقَنَّكِ؟