فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
وقال البزار: رجلٌ من أهل الكوفة، قد حدَّث عنه جماعةٌ، واحتملوا حديثه، وقال في موضع: كانت فيه شيعية شديدة، وقد احتمل أهل العلم حديثه، وحدَّثوا عنه.
أورده ابن حبان في «المجروحين» وقال: (كان ممن ينفرد عن الأثبات مالا يشبه حديث الثقات، فلما فحش ذلك منه، بطل الاحتجاج به).
قال العقيلي: في حديثه اضطراب.
قال الحاكم: لو لم يخرج له مسلم، لكان أولى.
قال مغلطاي: (وخرج أبو عوانة الإسفراييني حديثه في «صحيحه»، وكذلك ابن خزيمة، والحاكم، وأبو علي الطوسي).
قال ابن حجر: صدوق يهم، ورُمي بالتشيع.
وهو الراجح لأن أغلب الأئمة على التوسط فيه، وله أوهام كما في كلام ابن حبان، والعقيلي، والحاكم، لا تنزله عن درجة الاحتجاج به، لذا أخرج له مسلم في «صحيحه»، والنسائي، وابن خزيمة، وغيرهم. (١)