فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
عطيته. (١)
ورَسولُنا ﷺ إمامُ المتقين، وإمامُ العادلين، لما قسَمَ غنائم حُنين، قال له ذو الخويصرة التميمي: يا رسولَ الله، اعدِلْ، فقال ﷺ: «ويلك! ومَن يعدِلْ إذا لم أعدِلْ، قد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل». (٢)
ولما أمر ﷺ أصحابه ممن لم يسق الهدي في حجة الوداع أن يحلُّوا، ويجعلوها عمرة، فتباطؤا، قال ﷺ: «قد علمتم أني أتقاكُم للهِ، وأصدَقُكم، وأبرُّكم، ولولا هَدْيي لَحللتُ كما تحلُّون، فحُلُّوا، فلو استقبلتُ من أمري ما استدبَرتُ ما أهدَيْتُ». قال جابر ﵁: فحلَلْنا وسمعنا وأطعنا. (٣)
وقال ﷺ لعمر بن أبي سلمة ﵁ لما سأله عن القبلة للصائم: « ... أما والله، إني لأتقاكم لله، وأخشاكم له». (٤)
* * *