Skip to content

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - إذا قال النبي ﷺ لفاطمة ﵂ أمام الملأ: اعملي، لا أغني عنك من الله شيئا. فكيف بمن يطلب من النبي ﷺ عند قبره، أو من غيره من القبور جلب النفع أو دفع الضر؟ !

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Printed page ٢/ ٣١٢

عطيته. (١)

ورَسولُنا ﷺ إمامُ المتقين، وإمامُ العادلين، لما قسَمَ غنائم حُنين، قال له ذو الخويصرة التميمي: يا رسولَ الله، اعدِلْ، فقال ﷺ: «ويلك! ومَن يعدِلْ إذا لم أعدِلْ، قد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل». (٢)

ولما أمر ﷺ أصحابه ممن لم يسق الهدي في حجة الوداع أن يحلُّوا، ويجعلوها عمرة، فتباطؤا، قال ﷺ: «قد علمتم أني أتقاكُم للهِ، وأصدَقُكم، وأبرُّكم، ولولا هَدْيي لَحللتُ كما تحلُّون، فحُلُّوا، فلو استقبلتُ من أمري ما استدبَرتُ ما أهدَيْتُ». قال جابر ﵁: فحلَلْنا وسمعنا وأطعنا. (٣)

وقال ﷺ لعمر بن أبي سلمة ﵁ لما سأله عن القبلة للصائم: « ... أما والله، إني لأتقاكم لله، وأخشاكم له». (٤)

* * *