المستساغ عندَه أن يُورِدَ هنا أحاديثَ موضوعةً على النبيِّ ﷺ ويستدلَّ بها ويستنبطَ منها! ! لأنَّ الكتاب في سيرة فاطمة، وهو يريدُ منهجَ المؤرِّخين! !
وعندَه عبارات قاسية مع أهل العلم السابقين، بخلاف الرافضة في مواضع ـ كما سيأتي ـ.
ويُلحظ أنَّ كثيراً من الصفحات كلامٌ وجداني، في بعضِه مبالغة، وبعضه مستند إلى خَبرٍ مكذوب، لو استبدَلَ صفْصَفَةَ هذه الكلماتِ المشاعِرِيَّة بتحقِيقٍ الصحيحِ في سيرة فاطمة على مَنهَجِ أهلِ العِلْم؛ لَكَانَ خيراً لَهُ مِن تَسوِيد الأوراقِ بكلامٍ فَارِغٍ. (١)